مزاجية مسؤولي الاعلام..يوسف مصطفى يوقف برنامجا ثقافيا سبق للوزير ان اعتمده




اعلنت الدكتورة الناقدة نرمين الحوطي انها كانت ضحية سياسة العبث والمزاجية في دواليب اتخاذ القرار في وزارة الاعلام.. وقصتها المأساوية بدأت لدى تقديمها

مشروعا اعلاميا توثيقيا للساحة الثقافية بالكويت.. وتروي الحوطي ان وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح وافق على المشروع واعتمده.. وبناء على ذلك تم

تصوير أربعة حلقات مع اعلام ثقافية وفنية عالية في البلاد، كالشاعر بدر بورسلي ود.سليمان الشطي، وحياة الفهد وثريا البقصمي..

غير ان الدكتورة الحوطي فوجئت بإيقاف تصوير باقي الحلقات لاستكمال الدورة البرامجية من طرف الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون يوسف مصطفى ، الذي برر

قرار الايقاف ان في الحلقات المصورة مع حياة وبورسلي والبقصمي والشطي انها ضعيفة، وبها "قرقة" زايدة.. فأوقف تسجيل بقية حلقات البرنامج، ليطفو من جديد

 التساؤل: من المسؤول عن الاعلام ومن بيده السلطات الفعلية لتحديد السياسة الاعلامية في الوزارة؟ والى متى ستبقى وزارة الاعلام مطية لتصفية الحسابات ومنبرا لخدمة اجندات خاصة بعيدة عن تطلعات المواطنين؟؟
أضف تعليقك

تعليقات  1


إعلامي محبط !!
للأسف سلمان الصباح عندما كان وكيلا لفترة بسيطه للإعلام تفائل الجميع بقراراته الإصلاحية عندما كسر مسئولي الروتين والمركزية وبدأ بالإصلاح ولكن عندما اصبح وزير للأسف بدا يحرص علي تعيين المحسوبين عليه وكأنه يعلم بان عمر الوزير قصير جدا ، فقام بقتل الكفاءات تحت ذريعة تسكين ( تمكين ) الهيكل التنظيمي وأصبحت الوزارة بلا سياسة إعلامية بل بسياسة مزاجية ولكن عليه ان ينتبه للانتفاضة الكبيرة القادمة وممكن بسبب مزاجية وكلائه سيتم الإضراب الكبير من غير الحاجة لنقابة فاشله زكت نفسها بالظلام ؟؟