الدفعةالـ33 من خريجي جامعة القدس بإسم سمو الأمير




اطلقت جامعة القدس اسم صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على فوج الخريجين ال33 من طلبتها.

واقامت الجامعة حفل تخرج طلابها امس الجمعة بحضور رئيس مجلس امناء جامعة القدس احمد قريع والقائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور عماد ابو كشك ونواب الرئيس واعضاء من مجلس الامناء وعمداء الكليات واعضاء من الهيئتين التدريسية والادارية وذوي الطلبة الخريجين.

واثنى قريع في كلمة مجلس الامناء على الدعم الكويتي لفلسطين ومدينة القدس وجامعتها متقدما “بعمق الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ولدولة الكويت الشقيقة وشعبها الكريم لدعمهم المتواصل لفلسطين وشعبها وللقدس وجامعتها.” واضاف “اننا لا ننسى ان الدعم الكويتي هو الذي وضع اللبنة الاولى لجامعة القدس بجهود المغفور له سمو الشيخ صباح السالم الصباح” مشيرا الى ان “هذا الدعم مازال مستمرا ومتواصلا مع سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.” واشار قريع وهو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى دعم جامعة الكويت لجامعة القدس موضحا ان مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر “يقدم دعما لمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في الجامعات العربية وفي فلسطين بشكل خاص وتجسد مؤخرا في دعم جامعة القدس بتقديم ما يزيد عن 1440 مجلة علمية مهمة في مختلف التخصصات”.

من جانبه استعرض ابو كشك في كلمته تاريخ الجامعة منذ تأسسها وما قدمته دولة الكويت لتصبح الجامعة منارة علمية في قلب مدينة القدس مع انشاء مجلس امناء المعهد العربي الكويتي في القدس عام 1958 حين كان صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيسه الفخري.

وقال ابو كشك ان الجامعة ولدت من رحم المعهد العربي الكويتي في القدس الذي تأسس لرعاية ابناء الشهداء واللاجئين مضيفا انها “ولدت شامخة وستبقى كذلك رغم كل التحديات”.

واشار الى انه احتفل بوضع حجر الاساس لمبنى المعهد في القدس على اراضي بلدة ابو ديس احدى ضواحي القدس والمطلة على المسجد الاقصى في مارس عام 1966 تحت رعاية المغفور له باذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح السالم الصباح والعاهل الاردني الراحل الملك حسين بن طلال موضحا ان وزارة الاشغال الكويتية حينها انتدبت عددا من المهندسين لوضع مخططات المبنى.

واضاف ان عام 1979 شهد افتتاح كلية العلوم والتكنولوجيا بتمويل من الكويت وشكلت نواة الجامعة “ونقول ان المعهد العربي الكويتي كان البداية وبمثابة غرسة زيتون كويتية في ارض الاسراء والمعراج ومهد المسيح تجذرت واينعت لتصبح شجرة كبيرة ضاربة جذورها في عمق الارض والان تضم الجامعة 15 كلية و29 مركزا ومعهدا”.

وتابع “اننا نقولها باسم القدس جامعة وعاصمة وباسم الشعب الفلسطيني انه لولا الايادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وشعب الكويت الحبيب المعطاء لما كان لهذا الصرح الاكاديمي العملاق الذي نعتز ونفتخر به ان يرى النور فكل الشكر والتقدير للكويت اميرا وحكومة وشعبا.” واوضح ابو كشك انه تم اطلاق اسم سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على فوج الخريجين ال33 “تكريما وتقديرا لمبادرته الخيرة ورعايته الكريمة لهذه المؤسسة الاكاديمية العملاقة جامعة القدس ومعهدها العربي الذي ما زال يقوم بدوره متكاملا مع ما تقدمه الجامعة”.

وقال ان “صاحب السمو الشيح صباح الاحمد الجابر الصباح هذا القائد والزعيم الكبير الذي هو للكويت وشعبها ابا وقائدا وزعيما واميرا ولفلسطين واهلها وللقدس ولجامعتها محبا وداعما وراعيا وكانت القدس وفلسطين في عقله ووجدانه على الدوام.” واكد ابو كشك في كلمته على دور جامعة القدس في المدينة كونها المؤسسة الرائدة علميا واكاديميا ووطنيا في قلب القدس وتعزز صمود اهلها في وجه كل محاولات الطمس والتهويد والمصادرة والاقتلاع وتحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية وتخرج اجيالا قادرة على تحمل الصعاب ومواجهة التحديات.
أضف تعليقك

تعليقات  0