روسيا تحذر من انشاء "دولة داعش" بين حلب وبغداد


حذر السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين من ان "المشاحنات" و"الخلافات" بين اعضاء مجلس الامن على تفاصيل وصول المساعدات الانسانية الى سوريا سيمكن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) من انشاء دولة ارهابية بين حلب في سوريا وبغداد في العراق.

جاء ذلك في حديثه للصحفيين هنا الليلة الماضية بعد احاطة قدمتها نائبة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس بشأن الاوضاع الانسانية في سوريا.

وقال تشوركين الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية لمجلس الامن ان "المجلس لا يزال يتحدث بأمور نظرية وتفاصيل العمليات الانسانية دون التوصل الى حل للازمة السورية" مشيرا الى مشروع قرارين على طاولة المجلس لتوفير مساعدات الى سوريا عبر المعابر الحدودية.

وكان تشوركين اقترح الاسبوع الماضي مشروع قرار لارسال بعثة مراقبة من الامم المتحدة تعمل بشكل وثيق مع الهلال الاحمر السوري مشيرا الى ان دمشق وافقت على اعطاء الاذن لتوزيع المساعدات في غضون 48 ساعة.

وانتقد المحاولات الرامية الى الاستناد للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي ينص على امكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في مشروع قرار حول ايصال المساعدات الانسانية الى السوريين الذي اقترحته استراليا ولوكسمبورغ والاردن قبل اشهر.

واكد تشوركين انه سيستخدم حق النقض ضد المشروع الغربي قائلا ان "هذه المحاولات لا تهدف الى الحصول على نتائج انسانية ملموسة بل ممارسة المزيد من الضغط السياسي على الحكومة السورية".

واعرب عن خيبة امل روسيا من عدم التوصل الى اتفاق في محادثات جنيف موضحا ان روسيا تتقاسم الافكار مع الآخرين حول الاجراءات الرسمية وغير الرسمية التي يمكن اتخاذها.

من جهته قال السفير الاسترالي غاري كوينلان للصحفيين ان الاقتراح الروسي "يستحق النظر" مبينا ان المشكلة ليست في المشروع الروسي وانما في طريقة تنفيذه.

واشار الى ان الحكومة السورية تريد فرض مجموعة كاملة من الشروط التي ستقيد المشروع دون احراز اي تقدم وهذا غير مقبول بالنسبة للأمم المتحدة.
أضف تعليقك

تعليقات  1


سكليكه
كيف الحال. والله يقويكم