الجراح: إبعاد من عاش في الكويت وطلب اللجوء لبريطانيا وقال إنه «بدون»



اجتمع الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والجوازات اللواء مازن الجراح الصباح مع عدد من القيادات الأمنية البريطانية في لندن.
حيث ناقشوا أوضاع اللاجئين «البدون» القادمين من الكويت وآلية التعاطي الحكومي- الكويتي من هذه الفئة.
وجاء هذا الاجتماع بناء على طلب من وزارة الخارجية البريطانية للاجتماع بعدد من الدبلوماسيين والقيادات الأمنية الكويتية لتبادل المعلومات ومناقشة ملفات أمنية متعلقة بالكويت.
وأشارت المصادر
 إلى أن القيادات الأمنية البريطانية أبلغت وفد وزارة الداخلية الذي ترأسه اللواء الشيخ مازن الجراح أن هناك أكثر من 100 طلب من لاجئين عرب يدعون أنهم كانوا يعيشون في الكويت، وقال حاولت السلطات البريطانية من خلال التحقيق التوصل إلى هوياتهم الحقيقية إلا أنه لا توجد أدلة على انتمائهم إلى دول معينة نظرا لتشابه اللغة والعادات والتقاليد في الوطن العربي.
وأكدت المصادرأن اللواء مازن الجراح قال للوفد الأمني البريطاني إن الكويت تضم مئات الآلاف من الجاليات العربية ومنهم من يعيش منذ 40 عاماً على أرضها، ولكنه معلوم الجنسية ومقيم بصورة قانونية وأن هناك وافدين تم إبعادهم بقرارات إدارية لعدم التزامهم بالقوانين وكانت لهم ميول عدوانية من شأنها زعزعة الأمن القومي والاجتماعي في الكويت.

وأفادت المصادر بأن فريق وزارة الداخلية الكويتية لديه شكوك بأن هذه الملفات التي تدعي السلطات البريطانية أن أهلها حضروا من الكويت وأنهم بدون قد يكونون معلومي الجنسية ولديهم إقامة رسمية في الكويت.
وأوضحت المصادر أن السلطات البريطانية ستقوم بتسليم هذه الملفات لوزارة الداخلية الكويتية لمعرفة بصماتهم أو سجلهم الأمني وحقيقة إقامتهم في الكويت بدون جنسية.

وأشارت إلى أن أحد ضباط المباحث البريطانية قال للواء الشيخ مازن الجراح إن هناك وافدين ومقيمين في الكويت يريدن اللجوء باسم البدون فرد عليه الجراح قائلا: ما عليكم إلا إرسال أسمائهم وبصماتهم لنا حتى نطابقها وفي حالة إثبات إن هناك منهم من أدلى بمعلومات غير صحيحة تقومون بإجراءاتكم القانونية، وأما بالنسبة لنا فسنقرر إبعاده من البلاد خلال 48 ساعة.
وأشارت المصادر إلى أن اللواء الجراح قال في الاجتماع نحن لا نقبل أن يعيش بيننا وافد ويعطى الرعاية الأمنية والاجتماعية ثم يتجنى على الكويت بقضايا البدون التي تجتهد الحكومة الكويتية لإنهائها.

واختتمت المصادر قولها إن الاجتماع توصل في نهاية المطاف إلى أن الكويت لا يمكن أن تستقبل إلا رعاياها كما أنه لا مانع من عودة من يثبت أنه من أب كويتي ولكن يجب على السلطات الأمنية البريطانية أن تعي تماما أن ليس كل البدون في الكويت يريدون اللجوء إليها، وأن هناك من العرب من يحاول إقحام نفسه بهذه القضية حتى يحصل على التسهيلات التي يقدمها القانون البريطاني.
أضف تعليقك

تعليقات  0