183 مليون ورقة عملة كويتية إلى التلف


إذا كان في جيبك عشرة دنانير من العملة القديمة فهي واحدة من 48 مليون ورقة مماثلة سيتم إتلافها وتحويلها إلى نتف صغيرة، لتحل بدلاً منها أوراق العملة الجديدة التي بدأ تداولها. وستُتلف الكويت خلال أشهر قليلة ما لا يقل عن 183 مليون ورقة عملة تتداولها أيدي الناس حالياً، بعد أن يستكمل سحبها من السوق واستبدالها بأوراق الإصدار السادس الجديد للعملة الوطنية.

وتظهر بيانات البنك المركزي أن قيمة النقد المتداول حالياً يبلغ 1.49 مليار دينار، تستحوذ فئة العشرين ديناراً على القيمة الأكبر منه، بنحو 890 مليون دينار، أي ما يعادل نحو 60.5 في المئة من إجمالي النقد المتداول. ويبلغ عدد الأوراق المتداولة من هذه الفئة 44.5 مليون ورقة «بنكنوت»، وهو رقم يبقى أقل عددياً من عدد أوراق العشرة دنانير، التي تتجاوز 48.3 مليون ورقة، تتجاوز قيمتها 483 مليون دينار.

أما أوراق الخمسة دنانير فيقارب عددها 9.5 مليون ورقة، بقيمة تقارب 47.3 مليون دينار. ويصل عدد الأوراق من فئة الدينار غلى 32.6 مليون ورقة. وستتم عملية الاستبدال بطريقة تدريجية، وتشير التوقعات إلى أن ورقة العشرين ديناراً ستكون الأسهل استبدالاً لأنها الأكثر إيداعاً في البنوك وعبر أجهزة الإيداع الآلي، ولأنها الأكثر حضوراً في عمليات السحب الآلي. وينطبق ذلك بدرجة أقل على ورقة العشرة دنانير. وعلى العكس من ذلك، فإن ورقة الربع الدينار قد تكون آخر أوراق العملة القديمة اختفاء من السوق، نظراً لطبيعة استخدامها كـ «خردة»، وقلة الاهتمام بإيداعها في البنوك.

وفي السوق حالياً 30 مليون ورقة من فئة الربع دينار و18 مليون ورقة من فئة النصف دينار. وحتى الآن، لم يصدر أي قرار في شأن مدى الفترة التي ستظل العملة القديمة سارية خلالها، وربما ينتظر ليرى وتيرة الاستبدال الذي يتم بشكل طبيعي من خلال السوق. وفي التجربة الأخيرة السابقة، استغرقت عملية الاستبدال الكامل للعملة ستة أشهر فقط، ما بين 17 أغسطس 1994 و16 فبراير 1995.
أضف تعليقك

تعليقات  0