نصائح ذهبية لمقاومة ألام الظهر







أن رياضة الجري تتمتع بفوائد عديدة؛ حيث أنها لا تعمل فقط على زيادة معدل قوة التحمل بالجسم، إنما تسهم أيضاً في تقوية الظهر.
والمواظبة على ممارسة رياضة الجري تعمل على التخلص من نوبات الشد بالظهر، وتُسهم في الوقت ذاته في تدريب عضلات جذع الجسم، وتعمل على التخفيف عن الغضاريف.
وللتمتع بهذه الفوائد تأتى أهمية الوضعية السليمة للجسم أثناء الجري؛ حيث ينبغي أن يتخذ الذراعان وضعية مريحة على الجسم، على أن يميل الجزء العلوي من الجسم إلى الأمام قليلاً.
ولكن في حال الإصابة بآلام حادة ومزمنة في الظهر نتيجة الإصابة مثلاً بانزلاق غضروفي، فلابد حينئذٍ من الرجوع للطبيب أولاً واستشارته قبل البدء في ممارسة هذه الرياضة.
ضرورة البدء في ممارسة رياضة الجري تدريجيا بالنسبة للأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة خلال العمل؛ نظراً لأن عملية الأيض تعمل لديهم بعد يوم العمل الطويل ببطء.
لذا يفضل أن يمارس هؤلاء الأشخاص بعض تمارين الإحماء البسيطة؛ لأنها تعمل على حماية الجسم من الإصابات بفضل قدرتها على تحفيز سريان الدم داخل العضلات وإمدادها بالأوكسجين.
وعن تمارين الإحماء المناسبة لهذا الغرض نوصى بالبدء في ممارسة الجري في نفس المكان مثلاً أو المشي لبضع دقائق.



أضف تعليقك

تعليقات  0