هذا بحق ما يضر الإسلام والمسلمين!



الضرر الاعظم على الاسلام والمسلمين هذه الايام ليس من خارج الاسلام، بل من داخله، وبامتياز، وتحديدا من اعمال العنف الدموي الذي هو الوليد الشرعي للسكوت عن الفكر المنحرف الذي يؤدي بالتبعية إلى التطرف وتكفير المسلمين وإلغاء الآخر ومن ثم يتم الارهاب ونحر الرقاب امام كاميرات العالم ما ينفر الآخرين من الاسلام ويجعل شيوخ الدم يكذبون ويدعون زيادة المهتدين إلى الاسلام بناء على احصائيات ترى زيادة مبيعات المطبوعات الاسلامية رغم ان ذلك قائم على معطى.. «اعرف عدوك»!

***

وعلى اليوتيوب صورة مريعة تعكس الوضع المؤسف الذي آل اليه حالنا كمسلمين بسبب افعال المتشددين، ففي الصورة يجلس رجل ملتح على ظهر رجل ملتح آخر والاثنان من اتباع الدين نفسه بل والمذهب نفسه، الاول يكبر للنحر وسكينه تعمل على قطع رقبة الثاني، وفي الصورة اصابع المقتول مرفوعة وهو يتشهد على نفسه، فأي جنون هذا؟! وهل يمكن لأعدى أعداء الاسلام ان يضروا به بمثل ما اضر به ذلك الفعل؟

***

ومما هو موجود على المواقع الالكترونية قصة اخوين من قرية واحدة ذهبا للجهاد، فانضما الى فصيلين تفرغا لحرب بعضهم البعض حتى اسر وقتل احد الاخوين، وكادت والدته ان تجن من خبر موته على يد الجماعة الاخرى المنضم إليها ولدها الآخر، ان تلك التجارب اليومية المريعة تثبت ان الوضع الافضل لاتباع تلك الجماعات التي تدعي الاسلام في الشام والعراق واغلبهم من الشباب المغرر بهم والتي ثبت انها مخترقة حتى النخاع، ان ينضموا للجماعات السياسية العاقلة التي يعترف بها العالم كي يكون هناك امل في النصر وفائدة لا ضرر على الاسلام.

***

آخر محطة: 1ـ لا يمكن ونحن في عصر وصل فيه الانسان عن طريق العلم والحسابات الفلكية الدقيقة إلى القمر ومشى على ارضه ان نختلف كمسلمين على اماكن وجوده في السماء من عدمها.

2ـ الاختلاف الذي ينتج عنه صيام المسلمين في ايام مختلفة يعني ان هناك شعوبا اسلامية فطرت في ايام يجب صيامها او في المقابل هناك شعوب صامت في ايام شك يحرم صيامها، والاثنان امران لا يصحان.

samialnesf1@hotmail.com

أضف تعليقك

تعليقات  0