تقرير اقتصادي: القيمة المتداولة بالبورصة سجلت أدنى مستوى منذ عامين




قال تقرير اقتصادي متخصص ان القيمة المتداولة في سوق الاوراق المالية (البورصة) سجلت في بداية تعاملات الاسبوع الماضي أدنى مستوى تداول لها في أقل من عامين بعد أن بلغت قيم تعاملات جلسة الاحد الماضي 7ر8 مليون دينار كويتي.

وأضاف تقرير شركة (الاولى) للوساطة المالية الصادر اليوم ان هذه القيمة لم تشهدها تعاملات البورصة منذ شهر أغسطس الماضي إلا أن موجة الشراء أعادت خلال تعاملات الاسبوع المؤشر السعري فوق حاجز السبعة آلاف نقطة.

وأوضح ان السوق أغلق تداولاته الخميس الماضي على انخفاض في مؤشراته الثلاثة بواقع 9ر21 نقطة للسعري ليصل الى 7004 نقاط وبواقع 18ر2 نقطة للمؤشر الوزني و بواقع 8 نقاط لمؤشر (كويت 15).

وذكر أن تراجع المؤشر السعري بلغ منذ بداية الاسبوع 1ر4 في المئة تقريبا بينما ارتفع 1ر1 بالمئة في جلسة الاربعاء الماضي إثر سلسلة أنباء ايجابية عن اهتمام ست مجموعات لشراء حصة أغلبية في شركة (أمريكانا) ما أسهم في رفع سهم الشركة 5ر3 في المئة.

وبين أن البورصة حسنت من أدائها في جلسة الاربعاء الماضي مدفوعة بموجة من التفاؤل خصوصا بعد تجاوز المؤشر حاجز السبعة آلاف نقطة وهو حاجز معنوي هام للمتداولين بعد تحقيقه لمكاسب جيدة بلغت 8ر77 نقطة بما يعادل 12ر1 في المئة.

ولفت تقرير (الاولى) للوساطة المالية إلى أن هذا الاداء لم يستكمل نشاطه في جلسة يوم الخميس الماضي ليتراجع سوق الكويت للاوراق المالية بمقدار 9ر21 نقطة في آخر جلسات الأسبوع.

وقال ان غياب المحفزات الفنية وزيادة التشدد على المضاربين وايقاف غير واحد منهم مع استهداف المستثمرين الرئيسيين لاسهم تشغيلية معينة وبانتقائية عزز من عزوف المتداولين عن الشراء بسبب التخوف من تردي أوضاع عدد من الشركات.

ورأى أن غياب محفزات الشراء قاد مؤشرات السوق الى تراجع الاداء على مدار معظم جلسات الاسبوع الماضي وسط استمرار التطورات السياسية اقليميا ما عكسته المؤشرات الرئيسية بصورة يومية خصوصا مع مسار السوق الذي اتسم الى حد كبير بعمليات البيع العشوائي.

وقال ان موقف صناع السوق من المحافظ والمستثمرين الرئيسيين لم يتغير من الشراء حيث لا يزال يتسم أداؤهم بالتباطؤ بسبب التخوف والحذر من مستقبل السوق في الفترة المقبلة مع استمرار غياب المحفزات الفنية.

وأشار التقرير الى استمرار الشراء الانتقائي للعديد من كبريات المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية ما أدى الى عمليات فرز على مستوى الأسهم المدرجة وفقا للمعطيات المتوافرة لدى كل منها
أضف تعليقك

تعليقات  0