5 خطوات للإقلاع عن التدخين في شهر رمضان المبارك


حاولوا جعل شهر رمضان المبارك فرصةً للتخلّي عن التدخين بأشكاله، إذ عدا عن المخاطر الصحيّة التي لا تعدّ ولا تحصى لهذه الآفة، تعمل هذه الأخيرة على رفع نسبة الدهون في منطقة البطن، ما يؤدي إلى ازدياد مؤشر قياس الخصر نسبة إلى قياس الورك، لا سيّما لدى الذين لا يعانون زيادةً في أوزانهم، وهو ما قد يرفع أخطار إصابتهم بأمراض السكري والقلب والشرايين.

وفي الوقت الذي يتذرّع فيه الكثيرون بأنّ التوقّف عن التدخين سوف يؤدي إلى زيادة بعض الكيلوغرامات في أوزانهم، وهذا في الواقع حقيقة علميّة مؤكّدة، لأن المدخّنين يعمدون إلى استبدال عادة التدخين بـــ "اللقمشة"، فإنّ فترة الصوم قد تكون كفيلة بالتخلّي عن هاتين المشكلتين (التدخين واللقمشة).

نقدّم للمدخنين 5 خطوات، قد تساعدهم في الإقلاع عن التدخين:
_ انظروا دائماً إلى الأثر الإيجابي للإقلاع عن التدخين في صحّتكم عموماً، من دون التفكير في الكيلوغرامات الزائدة التي ستُضاف إلى أوزانكم مع التوقّف عن هذه العادة في رمضان.
_ زاولوا رياضة المشي الخفيف، بعد مرور حوالى ساعتين على موعد الفراغ من وجبة الإفطار، بدلاً من الاستسلام للخمول وجلسات التدخين.
_ قوموا بإلهاء أنفسكم بتناول "السناك" الصحّي المؤلّف، من: الفاكهة الطازجة أو المجفّفة والمكسّرات النيئة، بعد الفراغ من وجبة الإفطار، عوضاً عن تدخين السيجارة أو النارجيلة (الشيشة)، علماً أنّه يمكن التخلّص من الوزن الإضافي المتأتي من الإقلاع عن التدخين في ما بعد، عبر ممارسة الرياضة، فيما ستلازمكم آثار التدخين السلبيّة مدى الحياة.
_ لا تستبدلوا السجائر أو النارجيلة بالحلويات الدسمة أو صنوف الأطعمة الغنية بالدهون (رقائق البطاطس والمكسّرات المقلية بالزيت...)، لأنّها تزخر بالسعرات الحرارية، ومضارّ هذه الأخيرة الصحيّة معروفة. وإذا ما غاليتم في تناولها بدلاً من التدخين، فسوف ينتهي بكم المطاف إلى اعتمادها بشكل دائم لتتحوّل إلى عادة، كما التدخين!
_ فكّروا في إيجابيّة الخطوة، وضعوا أهدافاً واقعيّة للوصول إليها، لناحية كمّ الطعام الذي ستسهلكونه ونوع الرياضة الذي ستعتمدونه، لكي يكون قرار التوقّف عن التدخين نهائياً لا عودة عنه. وابحثوا عن هوايات جديدة صحيّة تشكّل لكم ملاذاً آمناً من التدخين.
أضف تعليقك

تعليقات  0