لماذا لم أشارك بمسيره كرامه وطن


لطالما كنا نرى في الحراك كاي حراك سياسي في العالم فرصه لتحريك المياه الآسنه للدفع بالقوه بالاصلاحات السياسيه المطلوبه التي يحتاجها أي مجتمع،سيما وإن كان يعاني من تفشي الفساد وتوقف عجله التنميه كمجتمعنا في الكويت،وهي محاوله طبيعيه بل وصحيه للخروج من أزمته على أن يكون حراكاً وطنياً داخلياً لاتحركه أطرافاً خارجيه ولاتطغي عليه مصالحاً خاصه هدفها الرئسي الوصول للسلطه باي ثمن!!!

لقد شاب الحراك السياسي في الكويت خلال المرحله الماضيه عده شوائب أثرت بسكل سلبي عليه،منها إحتكار العمل السياسي بمجموعه دون أخرى،وخلق قوى سياسيه ماأنزل الله بها من سلطان لايمكن أن تمثل أكثر من عدد القائمين عليها،وسياسه تهميش الآخرين وكيل التهم والتجريح التي ماأنزل الله بها من سلطان لكل من يختلف معك بالرأي ويستقل بموقفه،،،

ناهيك عن الشعارات الانتخابيه والتفرد بمواقف لتحقيق البطولات الزائفه وإن كان على حساب البلاد والعباد،،،والاهم هو إستغلال الوازع القبلي واسلوب الفزعه القبليه "وحميه الجاهليه الأولي" لتحقيق الدعم المطلوب والفزعه التي يسهل الوصول لها دغدغه عواطف القبيله وأفرادها،،،

دون الإكتراث بما يشكله ذالك من إنهيار لقيم ومفاهيم المجتمع المدني العصب الرئيسي لدوله المؤسسات التي من المفترض أن يسعى لها أي حراك وطني!!! ولعل هذا العامل كان من أكثر العوامل التي عصفت بالحراك لدينا في الكويت،فسرعان ماإنقلب السحر على الساحر وأكلت العصبيه بعضها البعض وتبدلت المواقف وتغيرت بلمح البصر،ليست لسبب إنما وحده الدم لايمكنها يوماً من الايام أن تتوائم مع وحده الفكر والمنهج ،،،

ذالك كان من معوقات حراكنا الوطني والذي دفعنا حينها لاتخاذ موقف متحفظ لادراكنا بان العمل الوطني يجب أن يبنى على أسس وطنيه صحيحه وتشمل الجميع آخذين بعين الاعتبار مصالح الوطن العامه على مصالحنا الخاصه،،،

إنما ماشهدناه من حراك خلال الاسابيع القليله الماضيه كان أشد وطأه علينا من حراكنا ذاك بصوره تشتت فيه القوى الوطنيه والشبابيه واصحاب الفكر والرأي والذين هم أساس أي حراك وطني حقيقي،،،فهاهو أحد أعمده النظام ومن خضبت يديه بسلبيات الحكومات المتعاقبه أكثر من إيجابياتها شأنه شأن غيره، يظهر علينا باشرطه واوراق،،،كان لابد من حسم مصداقيتهاوتم إحالتها للقضاء للبت فيها لمعرفه الخيط الأسود من الأبيض،،،وتجاوزا منا لما أمرنا العلي القدير بآيه الكريمه،،،،،بسم الله الرحمن الرحيم،،،،،? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ?صدق الله العظيم،،،،،

أندفع البعض وبسباق محموم وبأسف شديد بحمله صدرت فيها أحكامهم قبل التحقق من صحه ماورد من أخبار،وإصدار الحكم بشأنها،سباق ضرب فيه الحراك بعنف إن لم يكن دمر لسوء الاداره والتدبير شكلاً ومضموناً،ليتخذ من الحراك "كحصان طرواده" لهذا القطب ضد ذاك،وضربه بمؤسسات الدوله وتحديداً القضاء وكأنه إستباق لحكم متوقع والالتفاف عليه !!!شعارات وأهازيج وإتهامات وشتم وقوائم أسماء ومساس بالذمم والأعراض ،،،تدني في الطرح وإنحدار في القيم والمفاهيم، فهل هذا هو الحراك الشبابي المطلوب ؟؟؟

 وبهذه الوسيله عرفنا الحقيقه أم طمسناها؟؟؟ بل وجيشنا شيوخ الدين لاصدار الفتاوي الناريه لتبيح المحظور وتحظر المباح،بل حتى لو أستطعنا لجعلنا كل مانفعله هو الركن السادس في الاسلام لفعلناه والعياذ بالله

بلامخافه من الله ولامراعاه لحرمه هذا الشهر الفضيل ولامراعاه للمصالح القوميه العليا للبلاد،،،إلى أن طل علينا حساب"كرامه وطن"مجدداً الذي يختفي فجأه وكأنه مسافراً خارج البلاد ويعود ليقفز على أحداث الوطن في الداخل ويذهب ضحيته ضحايا من شبابنا الوطني المخلص الذي بات وقودا لتطلعات هذا الحساب المشبوهه وطموح شخصي للبعض ممن حصن نفسه وعائلته ونزهها عن المواجهه أوالسجن،وهم يدفعون بالشباب للمواجهه دون إكتراث بمصيرهم،،،"كرامه وطن"حساب مجهول الهويه بات مشبوه بالشكوك التي تحوم حول إنتمائه الخارجي وقفزه الدائم على حراك شبابنا من خلال إقتناص الفرص،،،فأسألكم بالله ألايوجود بيننا عاقل يقف للحظه ليتفكر حول ماهيه هذا الحساب؟؟؟وكيف نقبل على أنفسنا يسيرنا حساب مثله أم نحن كالامعه؟ "مطير وكرامه وطن".

هذا وتبقي لدينا دائماً نقطه الضعف المزمنه التي نلجأ لها دائماًوهي أسهل طريقه لحشد وتجييش الشباب وبأسف كمحرك لنا في فشلنا بالفكر والمنهج ،وهي القبيله،حتى باتت "صباح الناصر"وأهل صباح الناصر الكرام هم وقود المواجهه بين الدوله والقبيله،وباتت هي ساحه الوغاء لتصفيه الحسابات!!!

وتناسيناأن قضيه مسلم البراك ومايطرحه قضيه تهم الكويت جميعها بجميع شرائحها ومناطقها،،،إلا أننا حولنا مسار الامور سواء عن خبث أطراف خارجيه معروفه أو لجهل أخرين،لصباح الناصر أولقبيله "مطير" الكريمه تحديداً لنجعلهاوأبنائها ضحيه أحداث مابين نخوه جاهليه كاذبه وتخطيط ممنهج لابقائها في مواجهه دائمه مع السلطه،وبمعزل عن بقيه مكونات المجتمع!!!وهذا ما يتنافى مع الحقيقه وواقع هذه القبيله التي لم يذخر أبنائها مالهم وأنفسهم عن التضحيه لبلدهم الكويت منذ القدم وهم مكون رئيسي للمجتمع الكويتي، ،،،ولكن شئنا أم أبينا هذا ما أصبح يحدث دائماً وبأسف شديد،رغم كل التبريرات والحجج،،،

والضحيه هي تلك المنطقه وأهلها الكرام،(رغم أن معظم الشباب الذي تم إعتقاله هم من فئات إجتماعيه وقبائل مختلفه)!!!وهذا ماقوض الحراك الشبابي للتخندق كل في قبيلته وطائفته وعائلته،،،أنه من المؤسف والمؤلم أن تطال الشبهات كل مؤسسات الدوله لاستشراء الفساد بكافه جوانبه،ومن المؤلم أن يكون حراكنا ومسعانا مشوه بهذه الصوره وكما لوكان مدبراً كي لايقوم لهذا الحراك قائمه ولايحقق الاصلاح مبتغاه،إلى ان بات هدم مؤسسات الدوله وأولها القضاء وبهذه الصوره،هو الوسيله التي يروج لها البعض وإن كان بطرفي خفي!!!،،

في ظل وضع خليجي حساس للغايه وعلاقات متوتره بين بعض دوله وتحدي إقليمي لعراق باتت تعصف به حرب أهليه يغذيها الصراع الطائفي وتهديدات من تنظيمات إرهابيه للكويت كداعش وغيرها،وحساسيه الموقف الايراني وإنعكاساته علينا

علينا،،،وضع حتى واشنطن نفسها باتت تستهدفه كساحه لتنفيذ خططها واستراتيجيتها التي لاتخدم سوى العدو الاسرائيلي الذي بات يسرح ويمرح دون حسيب أو رقيب!!! في ظل أنظمه ودول تداعت وانهارت وتشهد شعوبها الويلات،من فوضى تحولت من "خلاقه لفوضى مدمره"،، لن نعدد مانحن فيه من نعمه ،كي لايتهمنا المتربصين باننا لانريد التغيير،ولسنا بحاجه لذالك!!!

بل سنقول إن ذالك كله ليدعونا للتروي قليلا وتنظيف بيتنا الكويتي من الداخل ورص صفوفنا والعمل بصوره صحيحه لوضع الحراك بصورته الوطنيه الصحيحه للدفع بالاصلاح ومكافحه الفساد الذي استشرى وبات وباسف شديد تستغله بعض القوى لتحقيق طموح يتعدى الكويت وأهلها وليس دمار البلاد والعباد فقط،،،،فالحذر كل الحذر فوالله الخوف أننا بذالك وبدون أن ندري" نهدر كرامه وطن لانحافظ عليها"،،،،
أضف تعليقك

تعليقات  0