وزارة التربية: تغلق بواباتها في رمضان ...لضبط حضور وانصراف الموظفين!



قررت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد إغلاق جميع بوابات وزارتها طوال شهر رمضان المبارك منذ الساعة العاشرة والنصف صباحاً حتى الواحدة والنصف ظهراً لضبط حضور وانصراف الموظفين.

وفيما أبقت الوكيلة الوتيد على البوابة الرئيسية فقط لدخول وخروج الموظفين بعد إغلاقها البوابات الثلاث، وتضييق مداخل ومخارج الوزارة على المراجعين والموظفين، استنكر عدد كبير من الموظفين هذا الإجراء، وحملوا عبر «الراي» الوكيلة الوتيد مسؤولية ما قد ينشأ إزاء هذا القرار لا قدر الله في حال تعرض الوزارة لحريق أو لأي حادث عرضي.

واستغرب الموظفون توجه الوكيلة الى إغلاق 3 بوابات رئيسية للوزارة، دون مراعاة ما قد يكابده الموظفون والمراجعون من عناء الالتفاف «مشياً على أقدامهم للوصول إلى البوابة الرئيسية لا سيما في وزارة بحجم وزارة التربية وبعدد موظفيها ومراجعيها» مبينين أن كثيرين من المراجعين يطرقون الأبواب يوميا للدخول من البوابات المغلقة، إلا أن الأوامر صدرت بعدم السماح لهم إلا من البوابة الرئيسية، رغم أن مواقف السيارات تقع في جهات مختلفة من الوزارة وفقاً لبواباتها الثلاث التي أغلقت.

وفيما أبلغت وزارة الكهرباء والماء قطاع المنشآت التربوية بضرورة الالتزام بما جاء في قرارها من تزويد غرف الضغط المنخفض بأجهزة تكييف، مع مراعاة أن تكون درجة حرارة الغرفة 23، مع ضرورة إزالة مراوح التهوية الموجودة بغرف الضغط المنخفض وإغلاق فتحات التهوية الموجودة كافة في الأبواب بغرف الضغط المنخفض، حذر الموظفون من خطورة محول الكهرباء الملاصق لمبنى 1 في وزارة التربية، مطالبين قطاع المنشآت بتحري الدقة فيما إذا كان مستوفي شروط الامن والسلامة من عدمه.

وذكر الموظفون أن وزارتهم كانت لها تجربة سيئة مع محولات الكهرباء المحاذية لمبانيها إذ تعرض قبل 3 أشهر أحد هذه المحولات إلى حريق تم تداركه في اللحظات الأخيرة، وقدرت عناية الله، وفق قولهم، أن تكون العواقب محدودة وفي نطاق ضيق، محذرين من حوادث أخرى مماثلة قد تتعرض لها مباني الوزارة في ظل قرار إغلاق بواباتها وتضييق المداخل والمخارج على الموظفين والزوار.
أضف تعليقك

تعليقات  0