وزراء الخارجية العرب يعلنون دعمهم للمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار بغزة


أعرب وزراء الخارجية العرب عن دعمهم للمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة حرصا على ارواح الابرياء وحقنا للدماء، ومطالبة كل الاطراف المعنية بإعلان قبولها للمبادرة والالتزام بما نصت عليه ودعوة الاطراف الاقليمية والدولية الى قبولها.
وقرر الوزراء في بيان لهم في ختام اجتماعهم الطارئ "تكليف المجموعة العربية في نيويورك بالتحرك المكثف لدعم طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وللاراضي الفلسطينية وصولا الى انهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها".

وطالب الوزراء اسرائيل "بالوقف الفوري لعدوانها على قطاع غزة وضمان عدم تكرارها، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن كل الاضرار البشرية والمادية التي لحقت بالشعب الفلسطيني جراء هذا العدوان الغاشم".
وأعلن البيان عن "تكليف المجموعة العربية في نيويورك بمواصلة التحركات لاستصدار قرار عن مجلس الأمن يلزم إسرائيل بإيقاف عدوانها على قطاع غزة حال استمرارها في عدم الالتزام بتنفيذ ما صدر عن بيان المجلس في 12 يوليو الجاري".

وأشار البيان كذلك إلى "تكليف المجموعة العربية في جنيف بالتحرك لدى مفوضية حقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان لعقد جلسة خاصة لمناقشة العدوان الاسرائيلي على القطاع".
وأقر البيان "القيام بالإجراءات اللازمة لدعم الطلب الفلسطيني المقدم للحكومة السويسرية - بصفتها الدولة المودع لديها اتفاقيات جنيف - لدعوة كل الأطراف لاجتماع فوري لتأكيد المسؤولية الجماعية للدول المتعاقدة لاحترام الاتفاقيات حول توفير الحماية للشعب الفلسطيني".

وأعلن عن "تشكيل لجنة وزارية مفتوحة العضوية تضم الكويت والاردن ومصر والمغرب وفلسطين والأمين العام للجامعة العربية للتوجه للأمم المتحدة والمطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي وضمان توفير الحماية للفلسطينيين". واكد مجلس جامعة الدول العربية على "دعم حكومة الوفاق الوطني تحت قيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ودعوة المجتمع الدولي لتوفير السبل اللازمة لإنجاحها وعدم السماح لاسرائيل بتقويضها بما في ذلك وقف تحويل اموال الضرائب الفلسطينية التي تقوم بجبايتها".
 
ووجه مجلس الجامعة العربية الشكر الى مصر "لجهودها المبذولة لوقف العدوان الاسرائيلي وتحقيق التهدئة وتحركها لمواجهة الكارثة الانسانية التي تواجه المدنيين في غزة، وفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى وتقديم العلاج اللازم لهم"، مؤكداً "استمرار تقديم كل اشكال الدعم العاجل الى دولة فلسطين لمساعداتها في مواجهة المتطلبات الطارئة للشعب الفلسطيني لاعادة اعمار قطاع غزة جراء الحصار والعدوان الاسرائيلي"، ومطالبا جميع الدول "بحظر استيراد منتجات المستوطنات الاسرائيلية المقامة في الاراضي الفلسطينية المحتلة".
 
كما طالب وسائل الاعلام العربية والدولية بالقيام "بحملات اعلامية مكثفة لرصد الانتهاكات الاسرائيلية في دولة فلسطين، وكذلك قيام البرلمانات والاتحادات والهيئات ومؤسسات المجتمع الدولي المدني العربية والدولية للعمل الفوري على دعم الشعب الفلسطيني".
واعلن المجلس في ختام بيانه انه "في حالة انعقاد دائم لمتابعة المستجدات على الساحة الفلسطينية".
أضف تعليقك

تعليقات  0