"المقومات" تدين الجرائم الاسرائيلية وتعتبر تغاضى المجتمع الدولي عنها وصمة عار




تستنكر جمعية مقومات حقوق الإنسان وتدين بشدة الجرائم والمجازر التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي المحتل ضد شعب قطاع غزة المحاصر وشنه حرب بلا هوادة

 على القطاع وتعمده قصف المنازل والبيوت بالطائرات والمدفعية والصواريخ تهدم فيها مئات المنازل على رؤوس أصحابها وراح على إثر هذا القصف في أسبوع واحد

 190 قتيلا وأكثر من 1400 جريح ومصاب غالبيتهم مدنيين من النساء والأطفال، فضلا عن استهداف المساجد ودور العبادة والمستشفيات والمدارس والجامعات

 والجمعيات والمنظمات الخيرية وتضرر البنية التحتية للقطاع بسبب استهداف محطات المياه والصرف الصحي، الأمر الذي ترفضه كل الشرائع والأديان وهو انتهاك

 صارخ لحقوق الإنسان وعدم اكتراث من هذا الكيان الإرهابي بالقوانين والمواثيق الدولية، يشجعه على ذلك عدم محاسبته على جرائمه ضد الإنسانية رغم أن

 هذه ثالث حرب يشنها الكيان المحتل على القطاع ليزيد بذلك آلام ومعاناة الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ سنوات.

وفي الوقت الذي نؤكد فيه على أن ما يحدث لأهل هذا القطاع المحاصر هو كارثة إنسانية بكل المقاييس وعقاب جماعي لشعب أعزل محاصر فإننا نستغرب

 تصريحات حكومات بعض الدول العظمى في مجلس الأمن التي جاءت لتبرر للكيان الإسرائيلي المحتل هذه الجرائم بحجة الحق بالدفاع عن النفس وتحميل

 حكومة حماس المسئولية عما آلت إليه الأمور في انحياز غير عادل بين المجرم القاتل ومن يدافع عن نفسه، فأين حقوق الإنسان وحماية المدنيين وهذه الدول تكيل بمكيالين؟!.

ونطالب جامعة الدول العربية بتحمل مسئوليتها وممارسة الضغط على مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار عاجل بإيقاف آلة الحرب المدمرة على قطاع غزة وتأمين

 حماية المدنيين ومحاسبة قادة هذا الكيان الذين تسببوا بالسابق والحاضر بالعديد من المجازر ضد الإنسانية وبات على المحكمة الجنائية الدولية مسئولية

قانونية مستحقة بإدانة هذه الجرائم وتعويض المتضررين وإصدار مذكرات الاعتقال ضد مجرمي هذا الكيان المجرم الذي لا يعترف ولا يراعي المواثيق الإنسانية

الدولية ولا يحترم شرعية الإنسان، ونوصي الحكومات العربية ومنظمات حقوق الإنسان والإغاثة بتسيير قوافل الإغاثة الإنسانية لتعويض النقص في الطعام

والدواء والمعدات الطبية اللازمة في ظل تساقط القتلى يوميا.

وتطالب الجمعية عبر هذا البيان الحكومة المصرية ومن مسؤوليتها القانونية ومن منطلق إنساني وأخلاقي بفتح معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة من الجانب

المصري بشكل يومي وكامل ليتنفس أهل غزة الصعداء ويساهم بشكل مباشر في فك حصار استمر لأكثر من خمس سنوات في ظل حروب واجرام وحشي من هذا الكيان
أضف تعليقك

تعليقات  0