مسعود أوزيل يرفض مصافحة أحد أعضاء الفيفا لكونه داعم لإسرائيل و يبني 4 مساجد في "البرازيل" ويتبرع لاطفال غزة


المنتخب الألماني متنوع الأعراق والخلفيات والديانات، ويعكس التنوع الموجود في المجتمع الألماني. حيث برز في صفوف هذا المنتخب بطل العالم ذا الأربعة نجوم عدد من الأسماء والنجوم من المهاجرين، من بينهم لاعب ريال مدريد الإسباني سامي خضيرة وصانع ألعاب نادي أرسنال الإنكليزي مسعود أوزيل هذا اللاعب في المنتخب الألماني قد أوقف العالم بلقطة واحدة برفضه مصافحة أحد أعضاء الفيفا أثناء تسلّمه الميدالية الذهبية، لكونه أحد داعمي اسرائيل..
لقد تبرع اوزيل بالمكافأة المالية المقدمة من الرئيس الألماني يواجيم عاوك والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل الى أطفال غزة… كما وسينفذ الوعد الذي قطعه على نفسه وللمسلمين بناء اربع مساجد في البرازيل..
يعرف بميزو توزييه بالألمانية، أو مسعود أوزيل وايضاً “عازف الليل”: لاعب كرة قدم ألماني. ولد في غيلسنكيرشن بألمانيا من أصول تركية من مدينة زنغولداق في تركيا يلعب مسعود كصانع ألعاب نادي آرسنال الإنجليزي والمنتخب الألماني.

الميلاد: 15 تشرين الأول/ أكتوبر، 1988 (العمر 25)، غيلسنكيرشن، ألمانيا
الطول: 1?81 م
الوزن: 76 kg
الشريك: ماندي كابريستو (2013)
الراتب: 7?28 ملايين GBP (2013)
الفرق الحالية: منتخب ألمانيا لكرة القدم (8)، نادي آرسنال (11)

مسعود مسلم ملتزم، يداوم على الصلوات الإسلامية، ويقرأ آيات من القرآن الكريم قبل بداية كل مباراة، وسبق أن قال: لصحيفة دير شبيغل “أفعل ذلك دائمًا قبل أن أخرج (إلى الملعب). أصلي… وزملائي يعرفون أنهم لا يستطيعون التحدث معي خلال هذه الفترة القصيرة”.
ابتدأ أوزيل حياته الكروية مع فرق مدينته، قبل أن ينتقل إلى فريق “روت فايس إيسن”، ليلعب لخمس سنوات، وينتقل بعدها عام 2004 إلى قسم الشباب في نادي شالكة، وبعدها إلى فريدر بريمن عام 2008.

حياة كروية نابضة
لعب أوزيل 108 مباراة مع فريدر بريمن، مسجلا 16 هدفا، ومساهما في 55 تمريرة حاسمة.
بعد مشاركته في صفوف المنتخب الألماني، والمستوى المرتفع الذي قدمه، انتقل أوزيل إلى ريال مدريد الإسباني، وقدم موسما كرويا كبيرا 2010- 2011.
وتابع في العامين التاليين نجاحه مع ريال مدريد، إلا أنه انتقل إلى نادي أرسنال في الثاني من أيلول/سبتمبر، مقابل مبلغ لم يعلن عنه، إلا انه من المجح أن يكون حوالي 42 مليون يورو، ما يجعل منه أغلى لاعب ألماني في التاريخ.
حزنت جماهير الريال لرحيل أوزيل، إلا أنها عادت ونسيته بعد أن تراجع مستواه مع الأرسنال، وتحسن نتائج الريال، الذي فاز بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك اسبانيا.

ميسي ألمانيا؟ أم لاعب لا يفيد؟
يذكر أن مدير المنتخب الألماني تحت 21 عاما هورست هروبيش قال ذات مرة “نحن في ألمانيا نهتف للاعبين أجانب فنرفع واين روني إلى السماء، وبالمثل رونالدو أو ميسي، لكن لدينا ميسي الخاص بنا، هو مسعود أوزيل”.
بالمقابل، واجه أوزيل سيولا من الانتقادات، من بينها كلام للاعب منتخب ألمانيا السابق بول برايتنر الذي وجه انتقادا لاذعا له، فاعتبر أن إبعاد أوزيل عن التشكيل الأساسي سيكون خطوة نحو تحقيق اللقب العالمي، مشيرا إلى أنه “لا يقدم أية إضافة لمنتخب ألمانيا، وبمشاركته يكون المانشافت ناقصا عنصرا على أرضية الملعب”.

مسعود أوزيل من جهته لا يعلق على الانتقادات، ويكتفي بالقول إنه يحترم الآراء، ويسعى للأفضل، وعن أسلوبه في اللعب يقول أوزيل “أسلوبي وشعوري بالكرة هو من مزاياي التركية. الانضباط، والموقف وإعطاء كل ما لديك هو من مزاياي الألمانية”.
بالأرقام، يعتبر مسعود أوزيل أفضل صانع ألعاب في المنتخب الألماني حتى الآن، بـ 15 تمريرة في المونديال، فقد قام بـ 15 تمريرة خلقت فرصاً حاسمة، ولم يتفوق عليه إلا ليونيل ميسي صاحب الـ 21 تمريرة، والذي نال لقب أفضل لاعب في المونديال.
ويصنف أوزيل أيضا كصاحب أدق تمريرات في الثلاثي الهجومي في المنتخب الألماني.، ما يجعل منه الأكثر مساهمة باستحواذ المانيا على الكرة، وبقدرته العالية على التمرير، يساعد زملاءه على الزئبقية في التحركات وتسليم كرات غير متوقعة.
بالمقابل يرى النقاد أن عيب مسعود أوزيل دفاعي، فهو “قليل الضغط على الخصم، قليل قطع الكرات، ولا يحتك بقوة بدنية بسبب طبيعة شخصيته”، لكن دوره التكتيكي يتمثل بحفظه التوازن في الربط بين الوسط والهجوم.

كتيبة إنجازات

في الإنجازات، أحرز أوزيل لقب كأس ألمانيا مع فيردر بريمن 2009، ووصيف الدوري الألماني عام 2007 و2008، ووصيف كأس الاتحاد الأوروبي 2009، أما مع الريال مدريد، فأحرز الدوري للموسم 2011- 2012، والكأس 2011-2012، وكأس السوبر 2012، قبل أن ينتقل إلى الأرسنال، ويحرز معه لقب موسم 2013-2014.
إلا أن المسيرة الكروية توجها اليوم بإحراز كأس العالم الحالي، نسخة البرازيل الـ20 مع المنتخب الألماني.
أما على الصعيد الشخصي غير الكروي، فقد أحرز أوزيل عام 2010، جائزة بامبي لكونه المثال الناجح للاندماج في المجتمع الألماني.
ويبقى السؤال المطروح، هل ستصبح كرة القدم “لغة دامجة” وميسرا لإدارة التنوع، ضمن المجتمع التعددي؟ أم ستبقى رياضة من جملة الرياضات، وحدودها الملاعب؟
أضف تعليقك

تعليقات  0