فيديو: صحافي نرويجي يترك كاميرته وعمله ليسعف طفلاً فلسطينياً


يكاد لا يخلو أي لقاء يعقد مع صحافي متخصص في تغطية الحروب من سؤال: "إن كنت أمام جريح، هل تساعده أم تقوم بإكمال عملك الصحافي؟".

وربما الوقائع التالية التي حصلت في غزة مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية "الجرف الصامد" تجاه المدنيين الفلسطينيين هي أفضل جواب يمكن الحصول عليه عل هذا السؤال.

في 16 يوليو (تموز)، وأثناء قيام المصور الفوتوغرافي النروجي هارالد هندن بتغطية وقوع الصواريخ الإسرائيلية على المنشآت المدنية في غزة، وقع صاروخ بالقرب من النقطة التي كان يقوم بتغطيتها.

وبحسب التقرير الذي ورد في موقع "في-جي" الإلكتروني، وأثناء إسراع هندن إلى مكان وقوع الصاروخ من أجل التقاط الصور الفوتوغرافية، انتبه إلى وجود طفل فلسطيني جريح في المكان، فوضع كاميرته جانباً، وبدأ يساعد الطفل الجريح، مقدماً له بعض الإسعافات الأولية لتغطية الجروح وإيقاف النزيف المستمر، لا بل قام بحمله نحو سيارة الهلال الأحمر الفلسطيني الذي كان وصل لتوه إلى مكان الحادث.

وبعد أن اطمأن إلى أن الطفل أصبح بأيد أمينة، أخذ نفساً عميقاً، ومن ثم التقط كاميرته وحاول اكمال عمله بالتقاط الصور للطفل الجريح.

وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي علّق على الحادثة قائلاً إن الهجوم الذي وقع كان ضد "عناصر إرهابية للجناح المسلح لحركة حماس"، مضيفاً أن "التحقيقات الأولية أظهرت نجاح العملية، على الرغم من وقوع بعض الأضرار المؤسفة".

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتواجد فيها هندن في منطقة تشهد نزاعاً مسلحاً، إذ سبق له أن عمل في أفغانستان، وبالتحديد عندما قتل الصحافي كارستن توماسن داخل فندق سيرينا في كابول.



أضف تعليقك

تعليقات  0