إسرائيل توسع عمليتها البرية بغزة..والقتلى يتخطون 350



أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأحد، أنه قرر توسيع نطاق هجومه البري على قطاع غزة، وذلك مع دخول عمليته العسكرية الأعنف منذ 2009 على القطاع الفلسطيني يومها الثالث عشر وحصادها أكثر من 350 قتيلاً فلسطينياً، بالإضافة إلى أكثر من 2600 جريح، بينما أكد الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين آخرين تابعين له في مواجهات بغزة، مما يرفع حصيلة القتلى الإسرائيليين في هذه العملية إلى سبعة.

وقال الجيش في بيان: “هذا المساء، يتوسع نطاق المرحلة البرية من عملية الجرف الصامد مع انضمام قوات إضافية إلى الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في قطاع غزة وخلق واقع يمكن للسكان الإسرائيليين أن يعيشوا فيه بأمن وأمان”.

وبدأ الجيش الإسرائيلي هجومه البري على قطاع غزة مساء الخميس بعد عشرة أيام من قصف جوي وبري وبحري استهدف القطاع الفلسطيني المحاصر، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق بدأها في الثامن من يوليو الجاري وأطلق عليها اسم “الجرف الصامد”.
وتهدف هذه العملية بحسب إسرائيل إلى وقف إطلاق الصواريخ من القطاع الفلسطيني باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

ومنذ بدأت إسرائيل هجومها البري قتل ثلاثة جنود إسرائيليين بينهم اثنان في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين من حماس تسللوا من القطاع إلى داخل إسرائيل.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز حذر الجمعة من أن توسيع العملية البرية قد ينجم عنه مرور إسرائيل بـ”أوقات صعبة”، في إشارة إلى إمكانية سقوط مزيد من القتلى في صفوف قواته إذا ما توغلت في عمق القطاع الفلسطيني.

وأسفرت عملية “الجرف الصامد” حتى فجر الأحد عن مقتل 354 فلسطينياً.
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 12 فلسطينياً على الأقل قتلوا وأصيب عشرات بجروح في قصف جوي وبري إسرائيلي استهدف فجر الأحد مناطق في شرق القطاع وجنوبه.

وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة، إن أربعة فلسطينيين هم أسامة خليل الحية نجل القيادي البارز في حركة “حماس” خليل الحية، وزوجته وطفليهما قتلوا في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهم شرق مدينة غزة.

وقال شهود عيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على منزل لآل الحية في حي الشجاعية ما أدى الى تدميره.
وكان القدرة أعلن مقتل شخص خامس في قصف مدفعي إسرائيلي، مشيراً “إلى وصول عشرات الإصابات إلى مستشفى الشفاء الطبي”. كما أعلن مقتل مواطن في قصف إسرائيلي على المنطقة الوسطى للقطاع.

وفي مدينة رفح جنوب القطاع قتل فلسطينيان فجر الأحد في قصف جوي إسرائيلي، بحسب نفس المصدر وشهود عيان.
وفي الساعات الأولى من فجر الأحد قتل ثلاثة أشقاء فلسطينيين في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهم في رفح أيضاً، كما قتل فلسطيني رابع في قصف مدفعي استهدف المدينة نفسها.

وذكر شهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية تطلق قذائفها بشكل كثيف على الحدود الشرقية لمدينة غزة ما أدى إلى وقوع كثير من الإصابات في المنطقة.
وقالت وزارة الصحة إن طواقم الإسعاف غير قادرة على الوصول إلى شرق غزة لإجلاء الاصابات، مؤكدة في بيان أنها تستنكر “استهداف الاحتلال سيارة إسعاف في منطقة الشجاعية، وتدعو المنظمات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي بعدم استهداف الطواقم الطبية”.

وفي شرق القطاع أيضاً، قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، إنها “تمكنت فجر الأحد من استدراج قوة صهيونية مؤللة، حاولت التقدم شرق حي التفاح (شرق غزة) إلى كمين محكم معد مسبقاً (…) ما أدى إلى تدميرها بالكامل”.

وأضافت أن “المجاهدين تقدموا بعد ذلك صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيها وعددهم 14 جندياً صهيونياً”.
ولم يصدر عن إسرائيل في الحال أي تعليق بشأن ما أعلنته “القسام”.
أضف تعليقك

تعليقات  1


الاخبار
مدام عند غزه صواريخ ليش ماعنده مظاد طيران لتكون متعادله بل هجوم