فرار العائلات المسيحية من الموصل واستباحة ممتلكاتها


مع انتهاء مهلة تنظيم داعش لمسيحيي الموصل العراقية، تم تسجيل فرار مئات العائلات منها إلى داخل البلاد وخارجها حيث استولى مسلحو التنظيم على ممتلكاتها وكتب علامات على أماكن سكناها لتمييزها عن الاخرين وسط دعوات دولية ومحلية لاجراءات تحمي الاقليات العراقية من عمليات ابادة تتعرض لها.

وقد أعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقي نزوح اكثر من 200 عائلة من مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى (375 كم شمال بغداد) بعد ان تعرضت للتهديد من قبل تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

وقال الامين العام المساعد في الهلال الاحمر محمد الخزاعي ان العوائل المهجرة تعرضت إلى سلب ممتلكاتها اثناء هروبها من الموصل حيث بدأت بالوصول إلى مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان وتم إسكان معظم افرادها بأبنية المدارس في بلدة عينكاوة ذات الأغلبية المسيحية فيما افترش آخرون الأرصفة والبنايات تحت الإنشاء انتظارا لنقلهم إلى مخيمات أو أماكن سكن لائقة. واوضحت مصادر محلية ببلدة عينكاوة أن الكنائس لم تعد تستوعب المزيد من عوائل اللاجئين والعدد الهائل من القادمين الجدد وبشكل يومي من مدن العراق.

أضف تعليقك

تعليقات  0