البلدية: 104 وحدات سكنية سلمناه مؤسسة الرعاية و”الهيكلي” يشمل 7 مناطق إقليمية


اكد نائب المدير العام لقطاع الشؤون والتنظيم في بلدية الكويت المهندس وليد الجاسم ان بلدية الكويت سلمت المؤسسة العامة للرعاية السكنية 104 وحدات سكنية نتيجة مشاريع تحديد البلاد الى اقاليم منفصلة وبعد تخصيص مدن الحرير وشمال الصبية والشيخ نواف الاحمد.
وقال الجاسم خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم عن المشاريع التي انجزتها البلدية انه تم الانتهاء من جميع الدراسات الخاصة بالمناطق الاقليمية حسب توصيات المخطط الهيكلي الذي تم انجازه من خلال تحديد 7 مناطق اقليمية على مستوى الدولة.

واوضح ان المخطط الهيكلي ادرك الحاجة الى اجراء الدراسات التفصيلية للمناطق الاقليمية لتعبر عن رؤية المخطط الهيكلي وفق كل منطقة من هذه المناطق لما لها من خصائص اقتصادية وطبيعية وعمرانية متميزة.
واشار الى ان قطاع الشؤون والتنظيم في بلدية الكويت انجز خمس دراسات اقليمية حسب الخطة الموضوعة حيث تم اتخاذ قرارات تنفيذية مهمة من خلال هذه المشروعات.
واشار الى ان مشروع المنطقة الاقليمية الاولى (المنطقة الجنوبية) لها خصائص عمرانية وطبيعية مميزة وعناصر متنوعة اذ تضم مدينة صباح الاحمد السكنية ومدينة الخيران الجديدة ومنطقة الوفرة الزراعية وميناء الزور والمنفذ الحدودي بالنويصيب والمنطقة الحرة بالجنوب ومنتزه الخيران وغيرها.
وذكر ان مشروع المنطقة الاقليمية الثانية (المنطقة الشمالية) يشتمل على مدينة الحرير ومدينة شمال الصبية السكنية وجزيرة بوبيان والمناطق السياحية والترفيهية وتخدم المنطقة مستقبلا نحو مليون نسمة مبيا ان من اهم نتائج المشروع تخصيص مدينة شمال الصبية بمساحة 9ر79 كم2 والتي ستوفر 625ر52 وحدة سكنية.

ولفت الى ان مشروع المنطقة الاقليمية الثالثة (المنطقة الوسطى) الذي يغطي نحو 4500 كم2 ويخدم نحو 5ر1 مليون نسمة ويشتمل على 24 مشروعا هاما تخدم كافة قطاعات الدولة بالاضافة الى مشروعات البنية التحتية والطرق والمواصلات وكانت من نتائجه تخصيص مدينة الشيخ نواف الاحمد (شمال المطلاع) السكنية بمساحة 75ر92 كم2 وستوفر 52 الف وحدة سكنية على 3 مراحل.
وقال الجاسم ان المنطقة الاقليمية الخامسة (المنطقة الغربية) تقع في الجزء الغربي من دولة الكويت وتبلغ مساحتها 54000 كم2 وتم تحديد الرؤية التخطيطية بتطويرها في تجمعين عمرانيين جديدين يستوعب كل واحد منهما نحو 50 الف نسمة في كل من (النعايم) و(السالمي).
واوضح ان المنطقة مناسبة لاستيعاب التنمية الاقتصادية التي ترتكز على توليد الطاقة من المصادر المتجددة لدعم مجموعة من المستوطنات للبيئة وبالتالي فإن رؤية المنطقة الغربية هي ان تصبح قاعدة الاختبار الاقليمي ونموذجا للتنمية المستدامة لتحقيق الامن الغذائي والطاقة المتجددة وخلق فرص عمل.
ولفت الى ان المحرك الرئيسي لتنفيذ التنمية المقترحة في المنطقة الاقليمية الغربية هو توجيهات صاحب السمو امير البلاد عام 2011 بأن تلبي الكويت 15 في المئة من احتياجاتها من الطاقة في حلول عام 2030 من مصادر الطاقة المتجددة.
أضف تعليقك

تعليقات  0