سمو امير البلاد يستقبل عددا من أصحاب الفضيلة المشايخ والدعاة


استقبل حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بقصر السيف ظهر اليوم وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح وعددا من أصحاب الفضيلة المشايخ والدعاة كل من الدكتور محمد عبدالرزاق الطبطبائي والدكتور عصام عبدالرحيم الغريب والدكتور عبداللطيف السنان والدكتور احمد عبدالرحمن الكوس والدكتور مبارك سيف الهاجري والدكتور بسام خضر الشطي والدكتور سليمان معرفي.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيح علي جراح الصباح.

وفيما بلي نص حديث حضرة صاحب السمو امير البلاد خلال اللقاء "نحن عائلة واحدة ودين واحد ولغة واحدة .. انا سعيد بلقائكم ومرات الإنسان يتساءل شنو الخلاف عليه في هذا البلد ؟ شنو الخلاف عليه ؟ الحمد لله لا واحد نايم في الشارع ولا واحد جاع ولا واحد التجأ إلى بلد ثاني من ظلم لكن خلقوا من هذا البلد كأنها أكبر بلد مفسدة وجابوا لنا أشياء والله ما كان الإنسان يفكر فيها .. ملايين يمكن فيه ناس يفسدون هالملايين وطلعت فوق الملايين وطلعت مليارات وين المليارات تروح إسرائيل .. مع كل هذا حولت للنيابة نريد أن تخرجها للناس وخلينا ديوان المحاسبة يستقبل أي واحد عنده أي دليل يبي يجيب شركة خارجية خله يجيب لها لكن قضاءنا إحنا نعتز فيه لكن قضاتنا نحن نعتز فيهم وأنا أقول الصيحة هذه كلها على الصوت الصوت الواحد ترى والله ما فيه غيره الصوت الواحد اللي خلا الدنيا فيه دولة ما فيها صوت واحد كل دولة فيها صوت واحد وقادرين .. تقدر تخدم بلدك في كل محل مو الكرسي اللي يخدم ..

أنتم خدمتم بلدكم في التلفزيون وحتى في دول مجلس التعاون ودايما مفتوحة تلفزيوناتكم عليكم وتسمعكم.

أنا حقيقة شاكر وزير الإعلام على هذه الكوكبة الجيدة.

الله أغنانا بالنفط والتحرير يعني بلد تحتل بسبعة أشهر ثمانية أشهر وتتحرر ممن؟ من العالم كله عرب وأجنبي وهذا يدل على طيبة أهلها وكرم أهلها ..المستشفيات والحمد لله كاهي مبنية كل واحد باسمه يعتز فيها الإنسان ويفتخر وأنتم لا تهتموا للناس إنت إذا ضميرك مرتاح قول كلمتك ولا تهتم المهم إنك تريح ضميرك منت غلطان.

استمراركم بهذا الموضوع ترى واجب أنا والله مرات طالع من المسجد يصلون فيه والا فيه شباب نفتخر فيهم يبكي عندما يدعي الإمام بالدعوة إنما نبي لها حدود لا يتعدى هذه الحدود أنك مسلم وتخاف ربك وترضي ضميرك لكن لا تنحرف.
تنصحوا الناس بالخير وعفة اللسان والله ما بقى كلمة شينة ما انذبت ما كنا نعرفها والله ما كنا نعرفها يوم من الأيام لكن الله يهداهم إن شاء الله ونطلب لهم الهداء والهدي .. خلينا نفكر في بناء بلدنا وحفظ بلدنا وإبعاد الشر عن بلدنا وربنا يحميها والله حاميها وسيحميها ما دام فيها الطيبين اللي مثلكم ستحمى".

وقال الدكتور محمد الطبطبائي خلال اللقاء " سمو الأمير .. الفائدة التي عمت المجتمع في الكويت وصلت إلى دول الخليج والأزمات التي يمر فيها مجتمعنا الخليجي تكاد أن تكون مشابهة لما هو موجود في المنطقة بشكل عام".
واضاف "ولذلك كان التوجيه من قبل الاساتذة والمشايخ في المجتمع موجها الى الشباب والأسر والمربين وحثهم على ان تكون هذه التربية وفق المنهج الإسلامي الصحيح الذي يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة واحترام الكبير وكذلك عدم التعدي على الآخرين حيث لوحظ بالفترة الأخيرة التعدي على الأشخاص وعلى المؤسسات من دون ان تكون هناك مراعاة لحرمة المسلم.
وقال "ان هذه الحرمة عظيمة لذا يجب عدم التعدي على رجال الأمن وعلى القوانين " واحترام قوانين الدولة الخاصة بحفظ الامن وعدم تنظيم مسيرات وتجمعات الا بشكل رسمي حرصا على عدم الاخلال بالامن".
وذكر " ان هذا التوجيه يجب ان يصل إلى الأسر وأولياء أمور والشباب وكان هذا التوجيه محل حوار في التلفزيون وديوانيات الشباب وكان له أثر كبير بفضل من الله عز وجل ثم بالتوجيهات الكريمة لسمو الامير".
وقال ان "هناك بعض التوصيات من خلال التجربة البسيطة التي بدأت في شهر رمضان المبارك امتدادا إلى ما قد سبق الخاصة بالتثقيف والحوار خصوصا في الجوانب الفكرية والشبه التي تلقى على الشباب لاستغلال حماسهم بطريقة سلبية لا تؤدي إلى الخير".
واضاف " نشكركم على إتاحة الفرصة لأننا نحن نعتقد أن هناك واجبا تجاه المجتمع بتثقيفهم وتعليهم بيان الجوانب الإيجابية والأضرار التي تترتب على هذه المخالفات ليس فقط عليهم أنفسهم بل على المجتمع .. والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقول (إنصر أخاك ظالما أو مظلوما) .. علمنا كيف ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال أن تأخذ بيده .. وبالتالي يجب علينا كمشايخ ودعاة ومتخصصين في التوجيه والإرشاد ان نأخذ بيد هؤلاء الشباب ..وحقيقة نحن نكرر الشكر لتوجيهات سموكم الكريمة وكذلك لمعالي وزير الإعلام على ما قام به لاتاحة الفرصة لنا للقاء سموكم".
واوضح "دائما ما اتلقى اتصالات من عدد الدول العربية التي تشهد احداثا مشابهة في الكويت تقدر فيها عاليا هذا التوجيه الذي يرتكز على القيم الإسلامية ".
وقال ان " ما حصل خلال الفترة الماضية من عدم الاستجابة للأحكام القضائية والتعدي عليها أمر غير مقبول لا تنتظم به الحياة".
واضاف "الجميع يسلم بهذه الأحكام وإلا لا تستقيم الحياة لذلك أعتقد الموقف الذي وقفه الأخوة كان في غير محله طالما أن هناك حكما صدر يتم التعامل معه وهذه الأحكام حسمت هذه المسألة .. كذلك لا يفوتنا في شهر رمضان المبارك ان نشكر سمو الأمير على دعمه الكريم والكبير للأخوة في فلسطين وقبلها كان الدعم الكبير والإنساني للأخوة السوريين وهذه حقيقة تسجل في صحائف حسناتكم وشرف للكويت جميعا أن تكون دائما مبادرة في هذه الأعمال التي تساعد إخواننا في أزماتهم في فلسطين وسوريا من قبل .. جزاك الله خيرا على هذه الجهود الكبيرة والمقدرة من قبل الجميع على مستوى العالم.
وقال "قلنا للشباب هذه مواقعنا وهذه وسيلة التواصل .. تواصلوا معانا وجدنا منهم التفاعل الإيجابي لأن الطرح لا نتناول فيه أشخاصا بل موضوعات ومبادئ مبني على المنهج النبوي في الحكمة والرفق الذي ما دخل في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.

وقال الدكتور عبداللطيف السنان "تعلمنا ودرسنا في هذه البلد وفي جامعاته ومدراسه ثم بعثنا الى خارج الكويت للتعلم واكمال تحصيلنا العلمي الى ان حصلنا على شهادات الدكتوراة وذلك بفضل كبير من الله عز وجل وجهود هذه الدولة".
واضاف "لذلك من حق الدولة علينا أن نقوم بعملية توعية الناس وتثقيفهم وهذا من زكاة العلم ووزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود فتح لنا التلفزيون والإذاعة وغيرها لايصال رسالتنا للجميع".
واكد " جميع الموجودين هنا بيعتهم واحدة لك يا صاحب السمو ولا توجد لدينا بيعة حزبية لذلك من حقك علينا ومن حق المجتمع علينا أننا نقوم بهذا الدور ومخالطة الناس والصبر على أذاهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك في أن هذا من أفضل الدرجات".
وقال "لا شك أن طرحنا قد يؤذي ويزعج بعض الناس الذين يتهجمون علينا ولكن هذا أفضل عند الله عز وجل من الذي يكتم علمه ولا يتكلم بحجة أنهم يرهبون الرأي الآخر وغيره ..وهذا الأمر ليس فيه شك نتقرب به من الله عز وجل وهذا حق الدولة علينا ونحن دائما في مركب واحد يجب أن نحميه كلنا.


أضف تعليقك

تعليقات  0