النفط والتجار يا سمو الرئيس!



بعد إجراءاتك الجديدة نقول، يا سمو الرئيس نريد ان نرى الهيبة في القطاع النفطي فمن بعد ان كبدت مطالبات الزيادة فيه ملايين من المال العام آخرها مكافأة النجاح وقد هددت النقابات هذه السنة بالتصعيد بعد تخفيضها نتفاجأ بخسارة تعادل مليار دينار في ميزانيات القطاع النفطي فعن اي نجاح هم يتحدثون؟

بالنسبة لي الرؤية كانت واضحة من سنوات القطاع النفطي بسبب قياداته الفاشلة لم ينجح في مشروع واحد وقد غطت اسعار النفط العالمية المرتفعة على سوأة قياداته او بما اسميناهم عصابات القطاع النفطي بالنسبة لي الكثير من تلك القيادات سواء التي تقاعدت وتوارت خلف شركات متعاقدة مع القطاع او موجودة فعليا على رأس عملها تستحق السجن على الملايين التي بعثروها على فسادهم او غبائهم سيان فهل نكون طمعانين في ان تمر قرارات مجلس الوزراء عليهم على الاقل استقاله مجلس ادارة مؤسسة البترول الحالي وشركة النفط فالهيبة لها وجه واحد على الكل يا سمو الرئيس.

ايضا وبعد ان نجح مستشارك في تعيين صديقه كوزير جاء الدور على صديق عمره وزميل دراسته وشريكه السابق في المكتب ان يأخذ حصته من المناصب فعين في هيئة سوق اوراق المال لتعينه الاخيرة في شركة البورصة والتي ستدير البورصة بدلا من الهيئة لنجد اليوم جمع المنصبين بالمخالفة لنص المادة 214 من قانون الشركات الجديد الذي يمنع الجمع.

قانون الشركات الجديد وكما تعلم يا سمو الرئيس حاربت الغرفة لإقراره فيكون اول مخالفيه احد ابناء الغرفة؟ وفي تزامن مهيب مع حديث الهيبة في اروقة مجلس الوزراء؟ قطاع نفطي اخذت قياداته مكافآت في نفس وقت خبر خساراته المليارية بدلا من أن يحفظ ماء وجهه هذا اذا عنده ماء وجه ويقدم استقالته كيان غير قانوني هي غرفة التجارة تفرض على حكومتك قانون الشركات وتفرض تخصيص البورصة في سابقة لا مثيل لها ببورصات العالم ان ترفع الحكومة يدها عن ادارة البورصة وتأتون فوق هذا كله بمخالفة صريحة للقانون الذي فرضته على الحكومة يا ترى هل الهيبة تشمل التجار في هذا البلد؟ هل الهيبة تشمل قيادات القطاع النفطي؟

المحامي نواف سليمان الفزيع
أضف تعليقك

تعليقات  0