مسلحو ليبيا يهددون مصر بسيناريو “11 سبتمبر”.. والقاهرة تتأهب


رفعت السلطات الأمنية المصرية درجة الاستنفار بالمطارات إلى القصوى، ووضعت أجهزة الرادارات التابعة للملاحة الجوية والدفاع الجوي على أهبة الاستعداد، لرصد أي تحركات جوية لأي طائرة تقلع من المطارات الليبية وتدخل الأجواء المصرية دون إذن وتنسيق مسبق.
يأتي ذلك بعدما كشفت تقارير استخباراتية أوروبية عن سيطرة عناصر مسلحة على 11 طائرة مدنية بمطار طرابلس الدولى، وملئها بالمتفجرات لتنفيذ هجمات جوية في عدد من الدول العربية، منها مصر والسعودية وتونس ودول خليجية أخرى، مثلما حدث في 11 سبتمبر 2011 بنيويورك وواشنطن.

وقال الكابتن عبدالحميد حسن، الطيار بمصر للطيران، إن ممرات الاقتراب التي تستخدمها شركات الطيران القادمة لمطار القاهرة، غاية في الخطورة، لأن غالبيتها يمر علي مبان استراتيجية بالعاصمة، مطالبا بتخصيص ممر الاقتراب الجديد بمطار القاهرة ليكون خط سير لكل الرحلات القادمة من ليبيا والبلدان التي بها أحداث، مثل سوريا والعراق والسودان واليمن، أو أن يتم تخصيص مطار خارج القاهرة والمدن، لاستقبال الرحلات القادمة من هذه البلدان.

وأضاف: «يجب علي القيادة المصرية أن تسلك نفس المسلك الذي اتبعته القيادات العسكرية في تونس والجزائر والمغرب، تحسبا للرد على أي هجوم محتمل، وأغلقت قيادة قوات الدفاع الجوي الجزائري عددا من الممرات الجوية التي تستعملها طائرات نقل مدني ليبية، بسبب عدم وضوح الرؤية حول وضعية مطار طرابلس، الذي يشهد اشتباكات بين فصائل مسلحة ليبية».

وأوضح الدكتور مهندس محمود عصمت، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أننا نأخذ تلك التهديدات علي محمل الجد، وتوجد حالة استنفار قصوى في
المطارات ومن خلال أجهزة الرادارات، مضيفا أن أي طائرة لن تلتزم بالتعليمات التي ستتلقاها من أبراج المراقبة المصرية، سيتم التعامل معها مباشرة قبل اقترابها من المطارات المصرية، وأشار إلى أن مصر تنسق مع فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ومالطا واليونان، لمواجهة أي تهديدات قد تصدر عن الجماعات الجهادية في ليبيا.
أضف تعليقك

تعليقات  0