لا أسمع لا أرى لا أتكلم.. فأنا عربي



• أما آن لأمتنا أن تصحو من صمتها العميق؟!


«عجباً» لهذا الصمت العربي المخزي، حول ما يجري ويحدث في غزة من مجازر دموية ووحشية فظيعة يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل. و«عجباً» لهذا البرود العربي المدمر والرهيب، والسكوت عن الانتهاكات ومونديال القصف اليومي من قبل جيش الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الاعزل؟ «عجباً» لهذا الخذلان العربي المتواصل والمتتالي، حول عدم مساندة او نصرة الشعب الفلسطيني المقيد والمحاصر من قبل مجرمي الكيان الصهيوني! فما هذا الخزي والعار العربي الذي لحق بأمتنا العربية؟! ماذا سنقول لأطفالنا واحفادنا عن الذي يلاحقنا في كل مكان؟! أما آن لأمتنا العربية أن تصحو من صمتها العميق، وأن تقول كلمتها بأعلى صوت ضد من يقف ويساند الكيان الصهيوني في جرائمه؟! «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا» صدق الله العظيم.

فهل يعقل أن تكون أمتنا العربية التي يبلغ عدد دولها 22 دولة، وسكانها 350 مليونا، مقابل عدد سكان الكيان الصهيوني النشاز الذي يبلغ 8 ملايين صهيوني محتل، ان تستسلم وتخضع وتغفل عن دورها في الحفاظ على شرف الأمة؟! اين ذهب دور جامعة الدول العربية التي تغافلت عن مأساة ومعاناة الشعب الفلسطيني الاعزل وحمايته من الهجمات البربرية والهمجية التي يفتعلها الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة؟!

فعلاً لقد أصبح «صمتنا» لعنة على شعوبنا العربية حتى باتت تزدهر بمواسم القتل والتدمير والتقسيم، وأصبح «صمتنا» مأساة على عروبتنا التي تقتل يومياً، حتى أصبح الفلسطيني يصرخ ويقول «لقد تعبنا وفاض بنا الكيل، أين انتم يا عرب؟»، وأصبح العراقي يقول «بالله عليكم انقذونا يا عرب؟»، واصبح الليبي يصرخ «أين انتم يا مسلمين؟»، واصبح التونسي واليمني والمصري.. ولكن صراخهم ونجواهم من دون جدوى، فالأمة العربية يا عرب باتت في غيبوبة صامتة الى أن يأذن الله في ايقاظها، والله المستعان.




عادل عبدالله القناعي

adel_alqanaie@yahoo.com

adel_alqanaie@
أضف تعليقك

تعليقات  0