وفاة آخر أفراد طاقم الطائرة التي رمت القنبلة الذرية على هيروشيما



توفي قبل يومين في ولاية جورجيا الأمريكية تيودور فان كيرك آخر فرد من طاقم القاذفة الأمريكية B-29 التي قصفت مدينة هيروشيما اليابانية في 6 أغسطس ـ آب 1945 بأول قنبلة ذرية تستخدم في الحروب في الحرب العالمية الثانية، وكان اسم القنبلة المشفر " Little Boy / الولد الصغير".

وقد قتلت القنبلة التي 140،000 شخصا وتبعتها قنبلة أخرى بعد ثلاثة أيام اسمها المشفر "الرجل البدين" فات Fat Man ألقيت على مدينة ناغازاكي وأدت إلى مقتل 80،000 شخصا.

وقضى ملاح سلاح الجو الأمريكي فان كيرك أيامه الأخيرة في دار للعجزة بولاية جورجيا، وتوفي لأسباب طبيعية وهو في عمر الـ 93 حسب إعلان ابنه توم فان كيرك.

وحسب صيحفة "الديلي ميل" الانكليزية كان فان كيرك عام 1945 في الرابعة والعشرين من عمره، وكان طاقم الطائرة التي رمت تلك القنبلة مؤلفا من 12 شخصا، بينهم قائد الطاقم بول تيبيتس الذي مات عام 2007 عن عمر يناهز 92 عاما.

أما خبير القنبلة الذرية ويليام ستيرلينغ بارسونس فتوفي مبكرا عام 1953.

وكان الهجوم على هيروشيما أول اختبار للقنبلة الذرية في تاريخ البشرية خلال العمليات الحربية.

واختلف موقف الأشخاص الذين شاركوا في العملية بعد الحرب. وكان موقف فان كيرك من الحروب بشكل عام لافتا بالنسبة إلى شخص شارك في واحدة من أكثر العمليات الحربية تدميرا في التاريخ، إذ قال إنه يعتبر الحروب أمرا لا معنى له، ويتمنى أن تدمر كل الأسلحة على الأرض.
أضف تعليقك

تعليقات  0