تعرف على فوائد لحم الأبل!!


تحتوي لحوم الإبل على نسبة كبيرة من الأنسجة العضلية ومحتوىً عالٍ من الماء وكثير من الجيلوكوجين مما يعطيه الطعم الحلو, وغنية بالفيتامينات والأملاح , وقليلة الكولسترول وسهلة الهضم ومستساغة , ورائحتها طيبة , ولون اللحم أحمر مائل للبني.

 وتتمتع لحوم الإبل بخصائص طبية عديدة حيث يساعد تناولها في الوقاية من السرطان بسبب احتوائها على الحمض الدهني غير المشبع اللينليك الذي يقي من السرطان وبالتفاعل مع الحموض الدهنية الأخرى غير المشبعة كالينولييك المتناول مع باقي المواد الغذائية كالزيوت النباتية حيث نسبة 6/1 واحد اللينولييك وستة لينولينيك تقي من الإصابة بالسرطان إلى حد ما .

 ويساعد أيضاً في الوقاية من السكتة القلبية من خلال احتوائها على هذه الحموض الدهنية غير المشبعة وأبرزها اللينولييك, وتناول لحوم الإبل له دور في معالجة التعب الدماغي والإرهاق والتعب العصبي وآلام الأعصاب بسبب احتوائها على طاقة مؤلفة من السكريات عوضاً عن الدهون التي تحتاجها الخلايا العصبية, فلحوم الإبل قليلة المحتوى بالدهن حيث يخزن الدهن في سنامها وليس كباقي أنواع الحيوانات الأخرى التي تختزن الدهن بين عضلاتها , والطاقة في لحوم الإبل سريعة الاستقلاب في الجسم ولاتخزن ولاتؤدي لزيادة الوزن وتأتي من الجليكوجين الذي يتحول إلى جلوكوز ومن هنا يبرز المفعول المنشط للحوم الإبل للخلايا العصبية والخلايا الجسمية الأخرى.‏ واستخدمت لحوم الإبل منذ القدم .

فكان القدماء يستخدمون لحم الإبل لمعالجة بعض الأمراض كالحمى الربيعية وعرق النسا وآلام الأكتاف , وفي إزالة النمش بوضع اللحم الساخن على النمش, وكانت شوربة لحم الجمل تستخدم لتقوية البصر, ويدهن شحم الجمل على البواسير فيخفف الألم, واستعملوا شحم السنام لإزالة الدودة الوحيدة من الأمعاء , وكانت تجفف رئة الجمل ثم تتناول مع العسل لعلاج مرض الربو , بسبب غنى الرئة بفيتامين Cالمنشط والخافض للحرارة والمقوي لمناعة الجسم مما يخفف آلام نوبات الربو.

ولحوم الإبل جيدة لتخفيف الوزن بسبب التركيبة الغذائية والشكلية للحم الجمل فأليافه خشنة وعريضة لايتخللها دهن ومرتبطة ببعضها البعض بنسيج ضام كثيف, فهو مفيد لمن يطبق الريجيم الغذائي ويرغب في تقليل مستوى الكوليسترول في الدم نظراً لوجود حمض اللينوليك فيه, فإن لحم الجمل يتفوق بعض الشيء على لحوم الدواجن ولحوم الأبقار والأغنام من حيث احتواء بروتين اللحم على أغلب الحموض الأمينية التي يحتاجها جسم الإنسان, ونسبة الدهن وسطياً 2% أي أقل من نسبة الدهن في لحم الدجاج, وبالتالي فإن تناوله كمادة بروتينية حيوانية من قبل من يرغب في بناء عضلاته لن يؤدي للسمنة بل بالعكس سيؤدي لإعطاء الجسم نضارة من خلال توجه المواد البروتينية واستقلاب المواد الغذائية التي يحتويها لبناء العضلات.

 فالمحتوى البروتيني من لحوم الجمال عالياً بسبب غنى هذا البروتين بالحموض الأمينية كللايسين والمثيونين والتريبتوفان وغيرها من الحموض الأمينية التي تحتاجها العضلة لبناء نفسها خصوصاً إذا رافق عملية البناء هذه بذل جهد (التدريب على حمل أثقال أو بذل مجهود عضلي) وإذا لم تتوافر هذه الحموض الأمينية للخلية العضلية فعملية البناء تنقلب للعكس ويؤدي نقص هذه الحموض إلى هروب الماء والمواد الكيميائية الحيوية من العضلات ومن النسج ويحدث التعب العضلي وخلل في تركيب الخلية العضلية.‏

كما أن تناول لحوم الإبل جيد لكبار السن بسبب احتوائها القليل من الدهن المشبع والكوليسترول فلن يترسب في الأوعية الدموية والشرايين القلبية, وغناها بالطاقة اللازمة للإنسان الناتجة عن الجليكوجين الذي يتحول بعضه إلى حمض اللبن فيعطي للحوم الإبل مذاقاً مميزاً وبعضه الآخر يتحول بفعل عملية الهضم داخل الأمعاء إلى جلوكوز .
أضف تعليقك

تعليقات  0