10 أخطاء في إدارة الوقت عليك تجنبها لتحقيق النجاح


يتميز الناجحون بقدرتهم على تنظيم وقتهم وتوظيف كل دقيقة في نشاطات مفيدة تخدم الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، ويؤمن هؤلاء بأن عجلة الزمان تدور بشكل متسارع واللحظة التي تمر لا يمكن أن تعود أبداً.

ويرتكب البعض أخطاء في إدارة الوقت تمنعهم من تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم المستقبلية، ويقدم موقع لايف هاك أهم هذه الأخطاء التي يجب أن يتجبنها كل إنسان يطمح للنجاح والتميز.

1- عدم الاستعداد لليوم التالي
من الضروري وضع تصور مسبق للأعمال والمهام التي يجب إنجازها في اليوم التالي، وتحضير ما يلزم لذلك وإعداد الملابس والأوراق والملفات لاختصار الوقت والتفرغ لإنجاز العمل في أقصر وقت ممكن.

2- غياب التخطيط للمستقبل
على الرغم من أن البعض يضعون خططاً للأعمال التي سيتم إنجازها في اليوم التالي، إلا أن الكثيرين يغفلون عن ضرورة وضع خطط مستقبلية بعيدة المدى، يتم إنجازها على مراحل متتالية للوصول إلى الهدف المنشود.

3- بدء العمل في وقت متأخر
من الأخطاء الشائعة لدي الكثيرين بدء يوم العمل في وقت متأخر، ويسبب ذلك ضياع ساعات الصباح الباكر التي يكون فيها الإنسان أكثر نشاطاً من أي وقت خلال النهار.

4- إضاعة الوقت في أشياء غير مفيدة
يجب أن تصب جميع الأعمال والهوايات والنشاطات اليومية سواء كانت جادة أو ترفيهية في الهدف الأساسي الذي يسعى الإنسان إلى تحقيقه، ومن الضروري تجنب إضاعة الوقت في أشياء غير مفيدة لا تعود بالنفع على صاحبها.

5- التعرض للتشتيت طوال الوقت
يتعرض الكثيرون للتشتيت أثناء ممارسة أعمالهم اليومية، فعلى سبيل المثال يؤدي البعض عملهم على الكمبيوتر وفي نفس الوقت يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي، ويسبب ذلك ضياع الكثير من الوقت دون فائدة.

6- عدم التخطيط لأيام العطل
يظن الكثيرون أن أيام العطل للنوم فقط والاسترخاء، إلا أن من الممكن الاستفادة من هذه الأيام في ممارسة نشاطات مفيدة وتنمية بعض المهارات البدنية أو الذهنية.

7- عدم وجود قائمة للأعمال اليومية
يحتاج كل إنسان ناجح إلى وضع قائمة بالأعمال اليومية التي يجب إنجازها، ويساعد ذلك على منع تراكم الأعمال والانتهاء منها في أوقاتها المحددة، وإيجاد وقت لممارسة العديد من النشاطات الأخرى.

8- عدم الحصول على استراحة
يجهد البعض أنفسهم في العمل بشكل يومي ولساعات طويلة دون الحصول على قسط كافي من الراحة، إلا أن الأبحاث تشير إلى ضرورة الحصول على إجازة من وقت لآخر لاستعادة النشاط وإنجاز العمل على نحو أفضل.

9- التحرر من قيود العمل
يرغب البعض بالتحرر الكامل من قيود العمل وعدم الالتزام بأية قواعد أو قوانين تحكم تصرفاتهم، إلا أن هؤلاء يضيعون الجزء الأكبر من أوقاتهم على أشياء غير مفيدة لا تساعدهم على تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

10- البحث عن الكمال
ينشغل البعض في البحث عن الكمال في مختلف مجال حياتهم المهنية والاجتماعية، ويسبب ذلك إعاقة تقدمهم نحو الأهداف والتلطعات التي يضعونها نصب أعينهم، لذلك يجب القبول ببعض الأمور كما هي وعدم السعي إلى الوصول بها إلى درجة الكمال.
أضف تعليقك

تعليقات  0