أمور غير متوقّعة تؤثّر على الإنجاب




تؤثّر الوفرة الزائدة والرفاهية وقلّة الحركة التي يحياها الإنسان في يومنا الحالي على إرتفاع نسبة السكر في الدم وإرتفاع نسبة دهون في الدم والكوليسترول.

وتشير دراسة أمريكية جديدة إلى أن إرتفاع مستويات الكوليسترول في دم الرجل والمرأة تؤثّر بشكل مباشر وكبير على تأخّر الحمل.

كما ذكرت الدراسة أن زيادة مستوياته في دم المرأة فقط، يؤخّر عملية الحمل مقارنة بالأزواج الذين لديهم مستويات طبيعية من الكوليستيرول.

وأشارت الـ"فوكس نيوز" إلى إن الدراسة التي دامت لمدة سنة كاملة وتعد الأولى من نوعها في النظر لمستويات الكوليستيرول في دم كل من الزوجين، شملت 501 من الأزواج.

ويقول رئيس الدراسة أن الكوليسترول هو أحد أنواع دهون الدم، ولا يمكن قياسها بشكل روتيني في عيادات الأطباء، ولكنه نوع خاص يتمّ قياسه لأغراض بحثية.

وأهم نتائج الدراسة أنها توصلت إلى أن الكوليسترول في الدم، يمكن أن يعيق الإنجاب عند الأزواج.

وشدّد رئيس الدراسة على أن تغيير نمط الحياة يساعد كثيراً على خفض مستويات الكوليسترول ما بين التخلي عن الراحة وممارسة الرياضة، وتنظيم الغذاء والبعد عن الأغذية الدهنية والوجبات السريعة، كما لابد من تناول الأطعمة الطازجة بصورة مستمرة.


أضف تعليقك

تعليقات  0