هل تتخلّى أميركا عن فئة 100 دولار؟



يرى خبراء اقتصاديون أن "سلبيات الورقة النقدية من فئة مئة دولار، تتجاوز الإيجابيات، لا سيما وأنها الأكثر تعرضا للتزييف". ويؤيد بروفيسور كين روغوف، من جامعة هارفارد الأميركية، وكبير الاقتصاديين سابقا في صندوق النقد الدولي، الاعتقاد السائد، لافتا، في مقالة أعدها سابقا، إلى أن "80 في المئة من إجمالي 1.3 ترليون عملة نقدية متداولة، هي من فئة 100 دولار".

وفي مطلع الأسبوع الفائت، أطبقت أجهزة الخدمات السرية الأميركية، على شبكة تهريب يشتبه في نقلها 77 مليون دولار من فئة مئة دولار، تم تزييفها بإتقان، من إسرائيل إلى داخل الولايات المتحدة على مدى15 عاما، كما أنشأ مزورو العملات مصنعا مختصا بتقنيات متفوقة للغاية في نيوجيرسي. أضف إلى ذلك صعوبة في طباعة الورقة النقدية واجهتها الحكومة لدى استحداث نسخة جديدة من فئة المئة دولار قبل عدة سنوات، ما دفع بها منع تداول ما قيمته 110 مليار دولار منها، بسبب فراغات صغيرة بدت على سطح الورقة النقدية الجديدة حينها.

وضّمنت السلطات الأميركية تقنيات حديثة مثل شريط أمني بتقنية ثلاثية الأبعاد، في سياق مساعيها لمنع تزييف العملة الجديدة، لكن للمزورين المحترفين دوما وسائلهم لاختراق تلك الشفرات وإحباط مساعي العم سام الحثيثة.
أضف تعليقك

تعليقات  0