مقتل مدنيين بغزة.. وصواريخ على إسرائيل



قتل 3 أشخاص، الثلاثاء، في قصف إسرائيلي على منزل بقطاع غزة في حين أطلقت عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل سقط واحد منها في تل أبيب، وذلك عقب انهيار الهدنة المؤقتة وتعثر مباحثات القاهرة الرامية إلى التوصل لتهدئة دائمة.

وعلى أثر إعلان تل أبيب سقوط 3 صواريخ في إسرائيل مصدرها غزة، أمر رئيس الوزراء، بينامين نتانياهو، الجيش بشن غارات على غزة، وطلب من الوفد الإسرائيلي المشارك في المباحثات بمغادرة العاصمة المصرية.

وعلى الرغم من أن المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري، أكد على أن الحركة لا تملك "معلومات حول إطلاق" الصواريخ الثلاثة من غزة، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت سلسلة من الغارات على غزة أوقعت قتلى وجرحى.

وأسفرت غارة إسرائيلية استهدفت منزل عائلة الدلو في الشيخ رضوان وسط مدينة غزة عن مقتل 3 أشخاص، بينهم رضيعة في الثانية من العمر وامرأة وإصابة 16 آخرين بجروح، حسب ما قال المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة.

كما جرح آخرون من جراء غارات إسرائيلية أخرى استهدفت مناطق متفرقة من القطاع وفقا لوزارة الصحة، في حين فر الآلاف من منازلهم شرق غزة خوفا من استئناف الهجوم الإسرائيلي الذي كان قد أسفر عن مقتل المئات.

في المقابل، أطلقت الفصائل الفلسطينية دفعة جديدة من الصواريخ على عدة بلدات في جنوب إسرائيل تصدت لبعضها منظومة القبة الحديدية فوق نتيفوت، في حين ضرب صاروخ منطقة تل أبيب الكبرى، حسب الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت أعلنت الفصائل الفلسطينية عن إطلاق عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل بينها 2 على تل أبيب، دعا الجيش الإسرائيلي فتح الملاجئ على مسافة حتى 80 كيلومترا من حدود غزة بسبب القصف الفلسطيني.

انهيار الهدنة وتعثر المباحثات

وخرق الهدنة انعكس سلبا على مباحثات القاهرة، حيث قال رئيس الوفد الفلسطيني، عزام الأحمد، "سلمنا ورقة فلسطينية للجانب المصري وننتظر ردا خلال الساعتين المقبلتين"، بعد أن كان المفاوضون الإسرائيليون قد غادروا العاصمة المصرية.

بدوره، قال ممثل حماس في الوفد الفلسطيني، عزت الرشق، إن "الجانب الإسرائيلي مستمر في المماطلة ويحاول تمرير اتفاق غير مقبول من الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن "احتمالات الوصول إلى اتفاق ضعيفة جدا".

كما حمل القيادي بحركة جهاد، خالد البطش، إسرائيل مسؤولية تعثر المفاوضات، إلا أنه أكد أن القاهرة أبلغت الوفد الفلسطيني أن "المفاوضات لم تنته بعد" وأنهت ستواصل جهودها لإعادة الوفدين للقاهرة.

أما الولايات المتحدة، فقد أعربت عن "قلقها الشديد" لخرق التهدئة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماري هارف، "إن حماس تتحمل المسؤولية الأمنية عن غزة... وإطلاق الصواريخ جاء من غزة".

في غضون ذلك، توجه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى الأردن المحطة الأولى له ليزور بعدها قطر للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، الأربعاء.

كما يلتقي عباس في الدوحة بأمير قطر، تميم بن حمد، ليعود إلى الأردن الخميس ومن ثم يتوجه إلى القاهرة للاجتماع يومي الجمعة والسبت مع المصريين والوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة.
أضف تعليقك

تعليقات  0