الأمم المتحدة: عدد قتلى الصراع في سوريا تجاوز 190 ألف شخص





جنيف (رويترز) - قال تقرير للأمم المتحدة يوم الجمعة ان أكثر من 191 ألف شخص قتلوا في السنوات الثلاث الاولى من الحرب الاهلية في سوريا في حين نددت المفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي بالقوى الكبرى لفشلها في وقف ما وصفته "بكارثة انسانية يمكن تجنبها".

وقالت نافي بيلاي ان جرائم حرب مازالت ترتكب بحصانة كاملة من جانب كل الاطراف في الصراع الذي بدِأ باحتجاجات سلمية ضد حكم الرئيس بشار الاسد في مارس اذار 2011 .

وقالت بيلاي "انها لائحة اتهام حقيقية للعصر الذي نعيش فيه ليس فقط لانه سمح بأن يستمر هذا الامر لفترة طويلة دون أن تلوح له نهاية في الافق وانما لانه يؤثر بشكل مرعب على مئات الاف الاشخاص الاخرين عبر الحدود في شمال العراق والعنف الذي امتد الى لبنان."

وقالت بيلاي في بيان صدر قبل اسبوع من تركها منصبها "الشلل الدولي شجع من قتلوا وعذبوا ودمروا في سوريا ومنحهم القوة."

وأضافت "من الضروري أن تتخذ الحكومات الإجراءات الجادة لوقف القتال وردع الجرائم وقبل كل شيء وقف تغذية هذه الكارثة الانسانية الهائلة -التي يمكن تجنبها- بتوفير الأسلحة وغيرها من الامدادات العسكرية."

واستند التقرير الذي صدر من مكتبها في جنيف الى معلومات من أربع جماعات ومن الحكومة السورية. وتم التحقق منها لحذف أي ازدواجية أو أي معلومة تفتقر للدقة بما في ذلك الوفيات التي لم تنجم عن عنف أو ضحايا مزعومين تبين في وقت لاحق انهم على قيد الحياة.

وذكر التقرير ان عدد الرجال والنساء والاطفال الذين قتلوا في الصراع حتى 30 ابريل نيسان 2014 بلغ 191369 . وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي إن من بينهم هؤلاء نحو 62 ألف شخص -مدنيون ومقاتلون- قتلوا في العام المنصرم وحده.

وقال ان هذا الرقم يعادل أكثر من مثلي عدد الوفيات الموثقة قبل عام وربما كان أقل من العدد الفعلي.
أضف تعليقك

تعليقات  0