مسؤولون أمريكيون يؤكدون الطائرات التي قصفت ليبيا إماراتية


قال أربعة مسؤولين أمريكيين كبار أن الإمارات ومصر اتفقتا سراً لإطلاق ضربات جوية ضد الثوار الليبيين التي تقاتل من أجل السيطرة على طرابلس، في تصعيد كبير بين المؤيدين والمعارضين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المسؤولين الأربعة قولهم أن مصر والإمارات اتفقتا على حين غرة، عن كل الحلفاء المقربين والشركاء العسكريين، وتصرفتا دون إبلاغ واشنطن أو موافقتها، وتركتا إدارة أوباما على الهامش.

وقالت الصحيفة أن الضربات عرضت ليبيا لخطر آخر وأعطى وابلا لزعزعة الاستقرار الذي اندلع في جميع أنحاء المنطقة في أعقاب ثورات الربيع العربي، نتيجة تأليب مبالغ من قبل المستبدين العرب ضد الإسلاميين.

وقال عدة مسؤولين دبلوماسيين أن الولايات المتحدة أثيرت غضبا إزاء الضربات الجوية، معتبرتا أنها يمكن أن تزيد من تأجيج الصراع الليبي في الوقت الذي تسعى الأمم المتحدة والقوى الغربية إلى حل سلمي.

وأضاف مسؤول أميركي رفيع المستوى: "أننا لا نرى هذا عامل بناء على الإطلاق" .

وقال المسؤولون الأمريكيون ان مصر قدمت قواعد لإطلاق الضربات، فيما قدمت الإمارات الطائرات الحربية وطائرات التزود بالوقود الجوي اللازمة لمقاتلين الذين يقصفون طرابلس انطلاقاً من قواعد في مصر. بحسب الصحيفة

وكانت المسؤولية عن الغارات الجوية في البداية لغزا ،بعد المجموعة الأولى، وقال العديد من المسؤولين الأميركيين في البداية أن علامات تشير إلى الإمارات العربية المتحدة، لكنه البعض قال أن الأدلة لم تكن حاسمة-وقتها.

وقال المسؤولون هذه ليست المرة الأولى للتعاون المصري -الإماراتي فقد تعاونتا على ضرب أهداف إسلامية داخل مصر، في الأشهر الأخيرة، قام فريق من القوات الخاصة المصرية بالتعاون مع الإمارات لتدمير بنجاح معسكر الإسلاميين في شرق ليبيا دون الكشف عنها.
أضف تعليقك

تعليقات  2


عصام محمد
دول الخليج العربي ان لم تصلح وتقود العالم الاسلامي سوفا ستتحول النعمة الذي بيديهم الي نغمه
ابو العبا بيد
لكم يوم منا نحن الليبين ياامارات يا جبناء ان كنتم رجال ردو الجزر من ايران ولاكنكم اشبا النساء وليس الرجال