نايف والتعيينات


على ما أكنه من احترام للدكتور نايف الحجرف بشخصه وباختصاصه ونزاهته، وعلى اني اشارك الاصوات البرلمانية التي اثنت على اختياره في منصبه الجديد، الا انني ايضا اقف في استغراب يصل للحزن على رصيد الحكومة من الاختيارات، ففي سنة واحدة تقلد الحجرف اربعة مناصب تنقل فيها بين وزارتين وهيئة الاستثمار وهيئة سوق المال باختصاصات

متفاوتة، من تربية الى مالية الى استثمار الى بورصة، فاذا حكومتنا ماعندها الا شخص واحد تفكر فيه كل ما احتارت في منصب من تلك المناصب، ما تقولون لي كيف ستقنعونني انكم تملكون من الخيال والابداع حتى تمضوا في خطة التنمية؟؟

لكن شنقول مادام خالد مستشارك يا سمو الرئيس ومادام هو من يعزز انطباعك بخلو البلد من كفاءات غير محسوبة على التحالف الوطني او على مجموعة الليبرال اصدقائهم لا تظن البلد ستمضي في شيء وهذا تحدي اطلقه مادام فشل المستشارين اياهم يلاحقون حكومة سموك.

كل شي في هذا البلد تغير مرة قلتم العلة في المعارضة فخلقتم لكم مجلساً مهجناً لطيفاً على طوعكم، اكبر معارضته من صبيانكم الحاليين تغير رئيسا وزراء وتغير وزراء عدة، الا المستشارين اياهم ما تغيروا وانا هنا لا اقصد المعينين بمجاملة سياسية كمستشارين، انما الفعليون والخفيون والموجودون في عمق مفاصل السلطة، منهم واحد وزير وعضو مجلس امة سابق يقرر لرواد ديوانه انه سيوزر الآن وزير تربية من تياره، ولا استبعد فهو من أتى بموالٍ خفي لتياره المغمور سياسيا ووضعه على وزارة الصحة هو بمعية اثنين آخرين، يا شعبنا الطيب هم من يحددون شكل الحكومة، خالد مثلا يحكي لصديق مشترك في احدى المناسبات الاجتماعية من انه من يعين بالمناصب مغريا صديقنا بأن يضع يده في يد خالد وسيكون ضمن مجموعة المعينين ومع احترامي يا سمو الرئيس خلت البلد من الزلم حتى يكون خالد ويتحدث خالد بهذه الطريقة؟؟

مرعب تخيل مصير البلد مع ما يحصل، انطباع الناس عنكم جدا سيئ والشباب يا سمو الرئيس المحمولين بإحباطهم وهم يرون البلد يتحكم في رؤيتها نوعية هالمستشارين فلا لهم نصيب بحكم قدراتهم بوجود سياسي او غير سياسي والتجارة صارت حكرا على معازيب هؤلاء المستشارين منهم من الشباب قد هاجر او سيهاجر ومنهم (يضرس) وينتظر اللحظة المناسبة للانفجار اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.

المحامي نواف سليمان الفزيع
أضف تعليقك

تعليقات  0