الكشف عن مخطط لـ«داعش» لغزو السعودية في عيد الاضحى القادم








كشفت صحيفة «البناء» عن مخطط لـ “داعش” لغزو السعودية في عيد الاضحى القادم. وقالت انها تمكنت من الإطلاع على بعضها، ليست في القلق من طبيعة وتكوين ومشروع داعش فقط، بل من المعلومات التي تقول إن خطة الاستيلاء من داعش على المدينة المنورة ومكة في عيد الأضحى، صارت همّاً جدياً لدى الغرب وحلفائه.

سقوط السعودية ليس أمراً سهلاً على الغرب وأميركا، وكل الدول التي تدور في فلك واشنطن، لذلك هذا الاستنفار، والدوس على الثوابت والمسلمات، فلا الحرب على سورية تستحق بعد عناداً، ولا النيل من المقاومة هو الأمر الملحّ، هكذا تقول واشنطن لكلّ من يسألها تقدير موقف المنطقة. السعودية في خطر، لذلك ينعقد اجتماع وزراء خارجية قطر ومصر والإمارات والأردن في السعودية برئاسة سعود الفيصل، وعلى رغم عنوان الحلّ السياسي في سورية، فالنقاش يطاول الإجراءات الواجبة على كل طرف، قطر مطالبة بكلّ ملفّ المعلومات عن داعش، ووقف أي صلة أو دعم، والأردن ومصر لنقل وحدات أمنية وعسكرية متخصّصة بمكافحة الإرهاب إلى المدينة ومكة، والإمارات لاتخاذ كلّ الترتيبات والإجراءات لملاحقة التمويل الذي يتمّ عبر مصارفها، بما في ذلك تبييض أموال بيع النفط المسروق من سورية والعراق.

بين الخامس والخامس عشر من تشرين الأول موعد الخطر، في وقت إجازة الأضحى في السعودية، وقد استعدّ مئات مقاتلي داعش من جنسيات متعددة للانتقال إليها، تحت عباءة الحجّ كما تقول التقارير، وتنتظرهم الخلايا النائمة للقاعدة في السعودية لتأمين التسليح وسائر الموارد اللوجستية، لذلك لا بدّ من وضع الأولوية للحرب على داعش، ودفع مقاتليه إلى حال الدفاع في سورية والعراق، وهذا يستدعي إعلان نهاية الحلف الدولي للحرب على سورية، والاستعداد لبدء التحدث معها وفتح قنوات التواصل اللازمة للتعاون.

على رغم الكلام الاستنكاري للتعاون مع سورية تتدفق على دمشق الاتصالات والعروض ورسائل حسن النية، وأول المستنكرين للتعاون في ألمانيا كانوا أول المتصلين لتعاون متعدّد الوجوه وصولاً لاستئناف العلاقات الديبلوماسية بصورة متدرّجة، بينما كان المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم رسماً لإطار هذا التعاون، عليكم التنسيق معنا عسكرياً وليس فقط أن تبلغونا، فالدفاع الجوي السوري يجب أن يكون جزءاً من التنسيق، والأهمّ أنّ القصف الجوي لا يكفي، والأهمّ جيوش البر، ولكن نحن مستعدون للتعاون مع الجميع تحت سقف قرار مجلس الأمن لمواجهة داعش. هذه هي كلمة السرّ التي كان ينتظرها رئيس الحكومة العراقية لبدء الاتصالات لتثبيت الدعوة لاجتماع يُعقد في بغداد تحت مظلة الأمم المتحدة أول تشرين الأول، بعد تشكيل الحكومة العراقية وبدء مهامها، وترتيب جدول أعمال ومشاريع تعاون يجب إنضاجها ثنائياً،

يتولى العراق ترتيبها بين المشاركين الذين سيتكونون من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ودول جوار العراق، فيكون الأميركي والسوري وجهاً لوجه بحضور إيران وروسيا، والباقي تفاصيل، حيث السعودي والتركي والأردني. أول اجتماع لإعلان نهاية الحرب ونهاية حلف الحرب على سورية سيعقد بعد خمسة أسابيع، وبانتظاره سيكون التنسيق التمهيدي ميدانياً، كما سيكون تبادل المعلومات وفقاً لأقنية يجري ترتيبها بالتدريج.

البناء
أضف تعليقك

تعليقات  0