التكنولوجيا الكويتية


• وقف حال التكنولوجيين والفنيين في الدولة، بعد أن صدر قرار بوقف جميع دورات الترقي للمسمى الوظيفي الأعلى.

إدارة الفتوى والتشريع، الجهة المعنية في دولة الكويت، بإصدارالفتاوى القانونية بعد دراسة الإشكاليات التي تقع فيها الجهات الحكومية المتنازعة، لتصدر عين الحق والقانون وتفصل في الخلافات.

الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، جهة حكومية بحتة، تم انضمامها مؤخرا تحت مظلة مجلس الوزراء، بعد أن تبين أهميتها والأدوار المتخصصة المنوطة بها، فهي كل ما يعني بتكنولوجيا وثورة المعلومات في البلد.

مؤخرا حصل الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات على إحدى هذه الفتاوى، التي تشير إلى رد كل ما يعني بالتكنولوجيا وتقنية المعلومات إليها.. الأم، فهي الحضن الأمثل لرعاية وتبني مستقبل التكنولوجيين ونموهم وتطورهم في الدولة.

وبالرجوع إلى تاريخ الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، فقد أنشئ بمرسوم أميري في أغسطس عام 2006، والذي من شأنه أن يعمل على رجوع وضم كل ما يختص بالتكنولوجيا وتقنية المعلومات تحت إدارة مظلتها. حتى جاء ذلك اليوم عندما تشابكت أحد تخصصاته مع احدى الجهات الحكومية المعنية بإعداد الدورات ذات النكهة الفنية، وعندها احتكمت الجهتان إلى الإدارة العامة للفتوى والتشريع، وكانت النتيجة فيصلية كحد السيف، «كل ما يعنى بالقضايا التكنولوجية في الدولة يرجع لجهة الاختصاص.. الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات».

اليوم.. تظهر لنا إشكالية أخرى.. ولعل معالي الوزير الشيخ محمد العبدالله يقف عندها ويعيننا على التخلص من هذه الإشكاليات مع جميع الجهات الحكومية في الدولة، منها التي تقع تحت جناحه وسيادته لكون الجهتين في حقيبته الوزارية.

المسميات الوظيفية الفنية، واللغط الذي دار لسنوات عجاف، نظرا لكون الموضوع عند (هذا وذاك)، فقد وقف حال التكنولوجيين والفنيين في الدولة، بعد أن صدر قرار بوقف جميع دورات الترقي للمسمى الوظيفي الأعلى. ويبدو أن الموضوع ضاع في متاهات ودهاليز الزمن. فتوقفت كل الترقيات وما يترتب عليها من خبرات وتبعات مالية. وهو من شأنه أن يوقف طابورا طويلا من الأعداد القديمة والجديدة والآتية من الجامعات على أبواب التسكين الوظيفي الفني. كل هذا بسبب ان التخصصات الفنية التكنولوجية ليست بأيدي الجهة المعنية للبت في تطبيقها.

ما المطلوب؟ سعادة معالي الوزير محمد العبدالله: الفتوى قد أفتت بالحق والقانون، وسيادتكم من يمسك اليوم بزمام البيتين، الجهتين المتشابك اختصاصهما، وأنت وليهما، فإما أن تحكم بالحق وتتم ما جاء في كتاب الفتوى وترجع هيبة مبدأ احترام (جهة اختصاص)، أو تتركها.. (والله لا يغير علينا..!).

***

إنجازات كل وزير.. تكتب بأقلام من نور أو «قار» على ظهر ما يعاصره من جيل.. فارحموا أجيالكم..!

منى عبدالجليل

Moony717@hotmail.com

moony717@
أضف تعليقك

تعليقات  0