لا تبق طويلاً هناك... فقد لا تخرج منه على قيد الحياة




لا تستجيب الجراثيم أو البكتيريا لكثير من الأدوية المصممة لعلاجها - وهذه المشكلة تتزايد خصوصاً في المستشفيات. فقد أشارت إلى ذلك دراسة جديدة قُدّمت خلال مؤتمر طبي في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 أيلول 2014 إلى أنَّ طول الإقامة في المستشفى يزيد من خطر إصابة المريض ببكتيريا.

وحلل باحثون في كلية الطب بجامعة ولاية كارولينا الجنوبية بيانات تاريخية من مركزهم الطبي الأكاديمي عن 949 حالة لمرضى أصيبوا بالتهابات سلبية أثناء العلاج

في المستشفيات. فوجدوا أن المريض يكتسب عدوى سلبية، وترتفع فرص إصابته بالتهاب إلى 1% بعد كل يوم إضافي له في المستشفى. ووجد الباحثون أن

20? من الالتهابات مرتبطة بعدوى الإصابة ببكتيريا سلبية خلال بقاء المريض من 4 إلى 5 أيام في المستشفى، ثم ارتفعت هذه النسبة إلى أكثر من 35% بعد مرور 10 أيام.


ووفقاً للمركز الأميركي المسؤول عن مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإنَّ المشكلة تكمن في مجال الرعاية الصحية الحادة إذ إن العدوى المكتسبة في

المستشفيات هي المسؤولة عن ارتفاع نسبة الوفيات، التي غالباً ما تنتج عن التهابات في موقع الجرح بعد إجراء العملية، أو التهاب رئوي، أو سحايا أو التهابات

في الدم، بعد أن أصبحت البكتيريا مقاومة لعدد من الأدوية والمضادات الحيوية، لما للبكتيريا من قدرة على التكيف وإيجاد طرق جديدة لمقاومة العقاقير.


كما أردف تقرير لـ CDC أجري عام 2011 في الولايات المتحدة إلى وقوع نحو 75000 حالة وفاة كان من بينها 722000 مريض اكتسبوا عدوى داخل المستشفى، نصفها خارج وحدة العناية المركزة.

يشار إلى أن نحو مريض واحد من أصل 25 مريضاً داخل المستشفيات يصاب بعدوى واحدة على الأقل، منها نحو 1 من أصل 3 تسببها البكتيريا السلبية.


أضف تعليقك

تعليقات  0