تشكك روسي صيني إيراني تجاه خطة أوباما





ردت روسيا والصين وإيران، الخميس، بمزيج من الحذر والتشكك تجاه دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما تشكيل ائتلاف دولي لمواجهة تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشفيتش "من الضروري محاربة هذا الشر مع الالتزام الشديد بممارسات القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بشكل عام.. ومع الاحترام الشديد لسلامة أراضي سوريا والعراق".

وأضاف أن "شن غارات على إسلاميين في سوريا والعراق دون تفويض من مجلس الأمن سيكون عملا عدوانيا".

وذكر أوباما، الأربعاء، أنه أجاز شن ضربات جوية في سوريا، والمزيد من الهجمات في العراق في إطار تصعيد كبير للحملة على تنظيم الدولة.

وردت الصين بحذر، الخميس، قائلة إنها "تعارض كل أشكال الإرهاب، وتوافق على أن المجتمع الدولي يجب أن يتعاون لضرب الإرهاب، بما في ذلك دعم جهود الدول المعنية للحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي".

وتابعت وزارة الخارجية الصينية: "وفي نفس الوقت نرى أنه وفي ظل المحاربة الدولية للإرهاب يجب احترام القانون الدولي وسيادة واستقلال وسلامة أراضي الدول المعنية أيضا".

كما أبدت إيران شكوكا في "جدية وصدق" الائتلاف الدولي، قائلة: "هناك علامات استفهام بشان الائتلاف الدولي المزعوم الذي أعلن بعد قمة حلف شمال الأطلسي"، في ويلز.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم: "يمكن التساؤل بشأن جديته وصدقه في التصدي للأسباب الحقيقية للإرهاب".

واتهمت المتحدثة "بعض دول الائتلاف"، دون أن تسميها، بـ"تقديم الدعم المالي" لهذا التنظيم في العراق وسوريا، في حين "يرغب آخرون في إحداث تغييرات سياسية في العراق وسوريا لخدمة مصالحهم الخاصة"، على حد قولها.

وبدأت في مدينة جدة بالسعودية، الخميس، أعمال اجتماع إقليمي، بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي وكل من مصر والأردن ولبنان وتركيا، وبمشاركة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لبحث موضوع الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه وسبل مكافحته.

ويحظى الاجتماع بأهمية بالغة كونه يأتي قبيل انعقاد مؤتمر الأمن بشأن العراق الذي سيعقد الاثنين المقبل في باريس، تزامناً مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستنطلق في الربع الأخير من سبتمبر.
أضف تعليقك

تعليقات  0