الدول العربية "تعرض مساعدتها لتوجيه ضربات جوية" ضد تنظيم الدولة الإسلامية




عرضت عدة بلدان عربية المشاركة في توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، حسب مسؤولين أمريكيين.

لكن المسؤولين الأمريكيين أضافوا أن مشاركة دول عربية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية مشروطة بموافقة الحكومة العراقية.

ويقول وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إنه "يشعر بتشجيع كبير" بفضل تعهد بعض الدول بتقديم مساعدة عسكرية للتصدي لهذه المجموعة المتطرفة.

وأدلى كيري بهذه الملاحظات في العاصمة الفرنسية، باريس، في أعقاب جولة في منطقة الشرق الأوسط لحشد الدعم المطلوب في التصدي لخطر تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي إطار الجهود المبذولة لحشد الدعم، ستنظم فرنسا مؤتمرا دوليا الاثنين حول أمن العراق والتصدي لخطر تنظيم الدولة الإسلامية.

كما أعلنت أستراليا في وقت سابق إرسال 600 جندي إلى المنطقة قبيل انطلاق العمليات القتالية الممكنة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كيري في مقابلة مع قناة سي بي إس الأمريكية الأحد إن الولايات المتحدة لا تسعى في الوقت الراهن إلى جلب قوات برية إلى المنطقة.

ويذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر حاليا على أجزاء واسعة من سوريا والعراق كما أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قدرت عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في حدود ثلاثين ألف عنصر في المنطقة.

وطرح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الأسبوع الماضي استراتيجية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وانضم حتى الآن 40 بلدا بما فيها 10 دول عربية إلى الخطة التي تقودها الولايات المتحدة لبناء تحالف دولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

لكن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل مقداد، قال في مقابلة مع بي بي سي إن خطة الرئيس الأمريكي لبناء تحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية بدون مشاركة سوريا ستنطوي على عيوب.

وأوضح مقداد قائلا "استراتيجيته (أوباما) تفتقد إلى الكثير من العناصر المهمة جدا. لقد حاربت سوريا ضد الإرهاب وسنكون في مركز أي معركة حقيقية وجدية ضدة الإرهابيين".
أضف تعليقك

تعليقات  0