جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تطلق دورتها ال14

أطلقت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية دورتها ال14 لموسم هذا العام وتضم أنشطة وفعاليات وآلية جديدة علاوة على خريطة لمشروعاتها الخاصة بالتنمية المعلوماتية.

وقال عضو اللجنة المنظمة العليا للجائزة المهندس بسام الشمري في مؤتمر صحافي نظمته الجائزة الليلة الماضية ان الجائزة تخطو خطوات تطويرية كبيرة في المرحلة الثالثة من مسيرتها التي انطلقت عام 2001.

وأضاف المهندس الشمري أن الجائزة قدمت أداء متطورا من عام الى آخر حتى وصلت إلى مستوى مرموق على الخريطة العالمية للمعلوماتية مبديا تفاؤله بمستوى دعم الجائزة للصناعة المعلوماتية في الوطن العربي ما يحسب لها ضمن انجازاتها في إحداث نوع من الترابط بين تلك الجهود كما أتاحت الفرصة أمام المبدعين من التقنيين العرب لإبراز جهودهم وإبداعاتهم.

وأوضح أن الانفتاح الرقمي لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية عبر أنشطتها المختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي من أهم ما يميز جهود الجائزة على الصعيدين الاقليمي والعالمي.

وأعرب عن الشكر لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على رعاية فعاليات الدورات المتعاقبة للجائزة وحرص سموه على حضور حفل تكريم الفائزين بها كما شكر سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني مؤسس الجائزة وداعمها وأساس نجاحها.

وأشار المهندس الشمري الى أن إطلاق الجائزة (منصة الشيخ صباح الأحمد للعمل الانساني) قبل أيام خير بداية دشنت بها الجائزة عامها ال14 وستظل هذه المنصة علامة بارزة وفارقة تميزها ونقطة محورية في تاريخها ككل.

من جانبه القى عضو اللجنة المنظمة العليا المهندس حسن الحمادي الضوء على أنشطة الجائزة في دورتها ال14 انطلاقا من (الجائزة التقديرية) التي تمثل استمرارا لنهج الجائزة في تقدير الأفراد والمؤسسات المبدعة منها إضافة إلى المخترعين وعقد شراكات عالمية متميزة مع تلك الجهات بما يعود بالنفع على الحركة المعلوماتية في العالم كله.

وقال المهندس الحمادي إن الجائزة منحت على مدار السنوات الماضية جائزتها التقديرية (وسام المعلوماتية) إلى جهات عربية وعالمية ارتأت الجائزة أنها أثرت المجال التقني والمعلوماتي.

وأضاف ان من أبرز أنشطة الجائزة خلال دورتها ال14 (ديوان المعلوماتية) و(مجلس الحوار) نظرا الى ما حققاه من تميز في طرح القضايا ومعالجتها من خلال تبادل الخبرات والآراء بين المتخصصين والمسؤولين في مجال المعلوماتية خاصة والمجتمع عامة واستخدام النتائج والتوصيات التي تنتج عنهما في بث رسائل توعوية لمستخدمي الرقميات.

وأوضح أن تلك الانشطة ساهمت محليا في دعم إصدار بعض القوانين منها تبني مجلس الأمة لقانون (أمن المعلومات) وبناء عليه ستستمر الجائزة خلال فعاليات دورتها الجديدة في إثارة القضايا وتحديد مواقع القصور والخلل في المنظومة المعلوماتية العربية والعمل على إيجاد الحلول للعقبات التي تعترضها واستعراض مختلف القضايا ذات الصلة.

من جهته استعرض منسق فريق الجائزة المعلوماتية الدكتور أحمد الدوسري فرعي الجائزة وهما المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية موضحا أن أسباب التركيز على المواقع الإلكترونية تتمثل بتطور تقنيات تصميماتها وفقا لأحدث التقنيات حيث أصبحت بوابات تقنية متكاملة.

وعن التطبيقات الذكية ذكر الدكتور الدوسري أن ما يميزها التحولات المتسارعة في استخدام الأجهزة الذكية واللوحية وتشجيع الجائزة على زيادة المنتجات الرقمية الذكية العربية في المجالات المختلفة.

وكشف عن آلية جديدة لاختيار المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية الفائزة بالجائزة "حيث وبعد ان كانت الجائزة تعتمد على نظام التسجيل أصبحت الآن تعتمد على الحصر وفقا لأكثر المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية انتشارا في كل دولة عربية".

وذكر ان الفوز بالجائزة سيكون لخمسة مواقع إلكترونية وخمسة تطبيقات ذكية بقيمة جوائز نقدية تبلغ 150 ألف دولار بواقع 15 ألف دولار لكل فائز سواء كان من المواقع الإلكترونية أو التطبيقات الذكية.

أضف تعليقك

تعليقات  0