نقطة مضيئة



ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في مدينة آنشيون الكورية الجنوبية سجل المنتخب القطري للسيدات لكرة السلة موقفا مشرفا ونقطة مضيئة بانسحابه من مباراة منغوليا والبطولة بعد منع لاعبات المنتخب من المشاركة في المنافسات بحجة ارتداء الحجاب الذي يمنعه قوانين الاتحاد الدولي للعبة ، مشاركة لإثبات موقف وتشكيل قضية رأي عام للضغط على الاتحاد الدولي للعبة للسماح بارتداء الحجاب ، وكان من المفترض مشاركة منتخب الكويت وفلسطين في المسابقة ولكن منع ارتداء الحجاب كان السبب في إلغاء المشاركة .

وتأتي المبادرة القطرية تبني رغبة أكثر من 20 دولة عربية و إسلامية باعتماد الحجاب في بطولات كرة السلة وخاصة هناك من الاتحادات الرياضية التي تسمح بارتدائه وعلى سبيل المثال فيالآسياد يشارك المنتخب الماليزي في لعبة الهوكي العشبي وبعض اللاعبات يرتدون الحجاب .

وقبل أشهر قليلة سمح مجلس اتحاد كرة القدم ( ايفاب ) الذي يسن قوانين اللعبة الأكثر شعبية في العالم رسميا بارتداء الحجاب والعمامة خلال المباريات بشرط أن يكون الحجاب من لون قميص الفريق نفسه ، وبتحرك من نائب رئيس الاتحاد الدولي في قارة آسيا ورئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين واستضافة الأردن لكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة عام 2016 من الأمور التي ساهمت في اتخاذ القرار .

والرياضية في لعبة رفع الأثقال كلثوم عبدالله الأمريكية ذو الأصول الباكستانية ، كافحت وضغطت وشنت حربا ضارية على اللجنة الأولمبية الأمريكية واتحاد رفع الأثقال الأمريكي لدفع الاصلاح القانوني وارتداء الحجاب وبالأخير تم الخضوع لها والسماح بارتداء الحجاب ، والسعودية وجدان شهرخاني التي شاركت في أولمبياد لندن 2012 بلعبة الجودو في وزن فوق 78 كلغ وبعد جدل حول مشاركتها بالحجاب حيث رفض الاتحاد الدولي للجودو السماح لها المشاركة في البداية لكن تراجع عن قراره وسمح لها بالمشاركة وخرجت من المنافسة في الأول بعد خسارتها من لاعبة من بورتريكو ، والأهم مشاركتها وتحقيق مكسب معنوي قبل النظر إلى النتيجة .

المحافل الرياضية وتغطية الإعلامية الموسعة فرصة لتوصيل الرسائل ، والدعوة دائما إلى المشاركة النسائية في الألعاب الرياضية وإن أرادت حقها منعوها .
أضف تعليقك

تعليقات  0