رغم أنف داعش أوروبا تهاجر للاسلام"

رغم أنف داعش أوروبا تهاجر للاسلام"،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،خمسه عشر عاما إبتعدت فيها عن أوروبا التي أمضيت فيها أكثر من خمسه عشر عاما،فتره تجرد فيها العقل الاوروبي عن جميع الديانات وأرتدى خلالها رداء العلمانيه إعتقاداً منه بان الدين هو سبب صراع الشعوب وتخلفها،الامر الدفع الكثير من إصدقائنا الأوروبيين لاعتناق مذهب اللادين كطبقه مثقفه تنشد التحرر الفكري قبل البدني!!!

الهروب من سلطه الكنيسه وبدايه الثورات في أوروبا وبدايه عصر النهضه حينها كان له أشد الأثر في ماوصلت له أوروبا من تقدم حضاري إقترن بصوره رئيسيه بالدين ومسلماته التي أعتبرها المفكرين الأوروبيين قيودا لحريتهم ونهضتهم التي ماكانت أن تكون لو لم يتحررو منها!!!

واقع كانت تعيشه أوروبا إلى سنوات قريبه ماضيه،،،إلا أن مايحدث في هذا المجتمع المتقدم خلال هذه المرحله لهو أمر جدير بالاهتمام والمتابعه،فهاهو هذا العقل المتعلم المثقف الفارغ من الدين بدأ في البحث عن ملئ الفراغ الروحاني والاجابه على تساؤلات مشروعه حول الخلق وأسراره والحياه مابعد الممات"البعث"ومن هذه التساؤلات الرئيسيه التي شكلت مفترق طرقاً رئيسياً بالنسبه له وهو:إن كانت المسيحيه بالنسبه لنا بسبب سلطه الكنيسه قيداً ومعوقاً رئيسيا لنهضتنا حينها،فكيف الدين الإسلامي الذي كان دافعا للنهضه الإسلاميه التي نهلت منها أوروبا حينها،وضمور هذه الأمه وسياده الجهل فيها بعد تخليها عن"الاسلام"؟؟؟كيف الاسلام يعترف بكافه الاديان السماويه ونحن نعاني من صراع الاديان السماويه الحقيقي؟؟؟

كيف لدي المسلمين كتاب مقدس واحد"القرآن الكريم"ولدينا عده كتب؟؟؟هذا العقل الاوروبي المثقف اليوم أخي القارئ إما أنه وجد ضالته في الاسلام،أو أنه لازال يبحث بقناعاته داخل ديننا الاسلام عله يجد ضالته واضعاً نصب عينه رسولنا محمد كخير البشر ليس فقط لنا كمسلمين بل لهم هم أيضاً كمسيحين وغيرهم!!!

اليوم في فرنسا تجد الكنائس وهي تكاد تخلو من المصلين،بل أن أحد الاصدقاء يخبرني بانهم باتو يجدون صعوبه في إيجاد قسيس يرتل الترانيم الاسبوعيه حتى أنهم في بعض الأحيان يلجئون للنساء لعدم وجود الرحاء لقراءه التراتيل وهذا أمر محضور في المسيحيه!!!

اليوم في فرنسا تعددت المساجد والمصليات بل ناهزت الالفين مسجد،وفي بريطانيا ناهزت الثلاثه ألاف مسجد،ويحكي لي أحد الأصدقاء البريطانيين أن أكثر المساجد كانت كنائس تم شرائها وتحويلها الى مساجد وبدون أيه عوائق،ناهيك عن المنظر المهيب للمصلين أيام الجمع والأعياد التي تغطي الشوارع الرئيسيه وتغلقها!!!

وهاهي المراءه الأوروبيه المسلمه المحجبه تحدها من الصباح وبكل ثقه تقوم بدورها بكل إصرار وعزيمه!!!ومن هذا المنظر أطمئن إخواني بانه لاخوف على الحجاب في أوروبا فالعجله قد سارت والدين ولله الحمد قد أنتشر ولن يستطيع لاقانون ولاغيره الحد منه،،،يقول تعالي في آيه ذكره الحنيف

،،،،بسم الله الرحمن الرحيم،،،، إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً*فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً ?.،،،،صدق الله العظيم،،،،،

بل لاخوف على الإسلام كله في أوروبا والهوف الحقيقي عليه هو في ديارنا الاسلاميه والجهل والأمراض التي طغت وسيطرت على عقولنا ليعمينا التعصب عن دين الحق القائم على السلام والتسامح وكونه منزل على البشريه جمعاء وليس فئه أو طائفه دون أخرى،،،تحيه"السلام عليكم"باتت تحيه يفتخر بها المثقف الاوروبي قبل الجاهل لمعانيها العظيمه،،،ورغم داعش وأنف داعش والقائمين عليها والراعين لها فالاسلام مستمر بالانتشار بصورته الصحيحه وليس التي يريد البعض تشويهها وبقوه،فعقل مبدع خير لنا من عقل جاهل وأنني لادعو جمعياتنا الدينيه في الكويت وقطر والبحرين والامارات والسعوديه وغيرها لان تقوم بدورها التوعوي في أوروبا فلنا أخوه هم في أمس الحاجه للاجابه على الكثير من تساؤلاتهم ليكونو دعماً وسنداً لهذا الدين بدل حاله الجهل العقيم والفتنه التي يتم زرعها بيننا من داعش وغيرها،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،خمسه عشر عاما إبتعدت فيها عن أوروبا التي أمضيت فيها أكثر من خمسه عشر عاما،فتره تجرد فيها العقل الاوروبي عن جميع الديانات وأرتدى خلالها رداء العلمانيه إعتقاداً منه بان الدين هو سبب صراع الشعوب وتخلفها،الامر الدفع الكثير من إصدقائنا الأوروبيين لاعتناق مذهب اللادين كطبقه مثقفه تنشد التحرر الفكري قبل البدني!!!

الهروب من سلطه الكنيسه وبدايه الثورات في أوروبا وبدايه عصر النهضه حينها كان له أشد الأثر في ماوصلت له أوروبا من تقدم حضاري إقترن بصوره رئيسيه بالدين ومسلماته التي أعتبرها المفكرين الأوروبيين قيودا لحريتهم ونهضتهم التي ماكانت أن تكون لو لم يتحررو منها!!!

واقع كانت تعيشه أوروبا إلى سنوات قريبه ماضيه،،،إلا أن مايحدث في هذا المجتمع المتقدم خلال هذه المرحله لهو أمر جدير بالاهتمام والمتابعه،فهاهو هذا العقل المتعلم المثقف الفارغ من الدين بدأ في البحث عن ملئ الفراغ الروحاني والاجابه على تساؤلات مشروعه حول الخلق وأسراره والحياه مابعد الممات"البعث"ومن هذه التساؤلات الرئيسيه التي شكلت مفترق طرقاً رئيسياً بالنسبه له وهو:إن كانت المسيحيه بالنسبه لنا بسبب سلطه الكنيسه قيداً ومعوقاً رئيسيا لنهضتنا حينها،فكيف الدين الإسلامي الذي كان دافعا للنهضه الإسلاميه التي نهلت منها أوروبا حينها،وضمور هذه الأمه وسياده الجهل فيها بعد تخليها عن"الاسلام"؟؟؟

كيف الاسلام يعترف بكافه الاديان السماويه ونحن نعاني من صراع الاديان السماويه الحقيقي؟؟؟كيف لدي المسلمين كتاب مقدس واحد"القرآن الكريم"ولدينا عده كتب؟؟؟

هذا العقل الاوروبي المثقف اليوم أخي القارئ إما أنه وجد ضالته في الاسلام،أو أنه لازال يبحث بقناعاته داخل ديننا الاسلام عله يجد ضالته واضعاً نصب عينه رسولنا محمد كخير البشر ليس فقط لنا كمسلمين بل لهم هم أيضاً كمسيحين وغيرهم!!!

اليوم في فرنسا تجد الكنائس وهي تكاد تخلو من المصلين،بل أن أحد الاصدقاء يخبرني بانهم باتو يجدون صعوبه في إيجاد قسيس يرتل الترانيم الاسبوعيه حتى أنهم في بعض الأحيان يلجئون للنساء لعدم وجود الرحاء لقراءه التراتيل وهذا أمر محضور في المسيحيه!!!

اليوم في فرنسا تعددت المساجد والمصليات بل ناهزت الالفين مسجد،وفي بريطانيا ناهزت الثلاثه ألاف مسجد،ويحكي لي أحد الأصدقاء البريطانيين أن أكثر المساجد كانت كنائس تم شرائها وتحويلها الى مساجد وبدون أيه عوائق،ناهيك عن المنظر المهيب للمصلين أيام الجمع والأعياد التي تغطي الشوارع الرئيسيه وتغلقها!!!

وهاهي المراءه الأوروبيه المسلمه المحجبه تحدها من الصباح وبكل ثقه تقوم بدورها بكل إصرار وعزيمه!!!

ومن هذا المنظر أطمئن إخواني بانه لاخوف على الحجاب في أوروبا فالعجله قد سارت والدين ولله الحمد قد أنتشر ولن يستطيع لاقانون ولاغيره الحد منه،،،يقول تعالي في آيه ذكره الحنيف ،،،،بسم الله الرحمن الرحيم،،،، إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً*فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً ?.،،،،صدق الله العظيم،،،،،بل لاخوف على الإسلام كله في أوروبا والهوف الحقيقي عليه هو في ديارنا الاسلاميه والجهل والأمراض التي طغت وسيطرت على عقولنا ليعمينا التعصب عن دين الحق القائم على السلام والتسامح وكونه منزل على البشريه جمعاء وليس فئه أو طائفه دون أخرى،،،

تحيه"السلام عليكم"باتت تحيه يفتخر بها المثقف الاوروبي قبل الجاهل لمعانيها العظيمه،،،ورغم داعش وأنف داعش والقائمين عليها والراعين لها فالاسلام مستمر بالانتشار بصورته الصحيحه وليس التي يريد البعض تشويهها وبقوه،فعقل مبدع خير لنا من عقل جاهل وأنني لادعو جمعياتنا الدينيه في الكويت وقطر والبحرين والامارات والسعوديه وغيرها لان تقوم بدورها التوعوي في أوروبا فلنا أخوه هم في أمس الحاجه للاجابه على الكثير من تساؤلاتهم ليكونو دعماً وسنداً لهذا الدين بدل حاله الجهل العقيم والفتنه التي يتم زرعها بيننا من داعش وغيرها،،،

أضف تعليقك

تعليقات  0