جماعة الخط الأخضر: الكويت تتحول إلى مقبرة للطيور المهاجرة بسبب الصيد الجائر..




حذرت جماعة الخط الأخضر البيئية في بيان لها من تحول الكويت إلى مقبرة للطيور المهاجرة بسبب ممارسات خطيرة يرتكبها هواة رصد أو تصوير الطيور المهاجرة تؤدي إلى توجيه مخالفي القانون من مستخدمي الأسلحة النارية للفتك بهذه الطيور بحجة ممارسة الصيد.

وكشفت الخط الأخضر في بيانها أن الجهات التي يهوى أعضاؤها رصد وتصوير الطيور تشارك بشكل مؤسف في الجرائم التي تتعرض لها الطيور المهاجرة سنويا بسبب استعجالهم الغير مبرر للإعلان عن رصد أسراب الطيور وكشف أماكن تواجدها وأعدادها حيث تحولوا إلى رادار يوجه صائدي وقناصة الطيور وهو الأمر الذي يعتبر بمثابة تنبيه وتوجيه لأصحاب الأسلحة كي يتوجهوا لتلك الأماكن ويفتكوا بهذه الطيور التي قد تكون بعض انواعها معرضة للانقراض ومحمية وفقا للالتزامات البيئية التي دعت إليها المنظمات البيئية الدولية.

ودعت الجهات التي يتبعها هواة رصد وتصوير الطيور إلى الالتزام بالمعايير الاحترافية في عمليات رصد الطيور المهاجرة واتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر وعدم الإعلان عن أعداد وأماكن رصد الطيور خلال موسم عبور الطيور المهاجرة والاكتفاء بإطلاق تقارير سنوية موثقة في غير موسم عبور الطيور.

وأكدت الجماعة أنه رغم حسن نوايا الجهات التي يتبعها هواة رصد وتصوير الطيور إلا أنها ليست مبررا لهم كي يقعوا سنويا في هذا الخطأ الشنيع حيث أن الوضع في الكويت مختلف تماما وغير مشابه لأوضاع الدول الغربية التي تفرض حماية صارمة وجزاءات رادعة لمن يتعرض للطيور المهاجرة.

وحملت الجهات الحكومية البيئية المسؤولية الكاملة في تطبيق قانون حماية البيئة وإخفاقها في أداء دورها البيئي المفترض بحماية الحياة الفطرية في البلاد والتي من ضمنها توفير ممر آمن للطيور المهاجرة وضمان عدم اصطيادها أو تشتيت أسرابها بوسائل تكنولوجية الهدف من ورائها اصطياد اكبر كم من الطيور وتوجيه هواة رصد وتصوير الطيور كي لا يكونوا عونا لأعداء البيئة
أضف تعليقك

تعليقات  0