معهد الأبحاث و"التطبيقي" يوقعان اتفاقية تعنى بالارتقاء بالمعرفة العلمية


وقع معهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب اتفاقية تعاون اليوم تعنى بالارتقاء بالمعرفة العلمية وتطبيقاتها والمساهمة في دفع عجلة التنمية في البلاد قدما الى الامام.

وقال المدير العام للمعهد الدكتور ناجي محمد المطيري في تصريح صحافي عقب التوقيع إن الاتفاقية تسعى إلى تطوير التعاون في مجالات تنمية القوى العاملة وتطويرها وبناء القدرات الوطنية وتدريبها على البحث العلمي والابداع علاوة على التنسيق في مجال تخطيط الأبحاث العلمية وتنفيذ أبحاث مشتركة.

وأضاف الدكتور المطيري ان المعهد سيوفر فرصا لعدد من طلبة السنة النهائية في الهيئة بغية اجراء مشاريع التخرج وذلك ضمن إطار مشاريع الأبحاث العلمية والتطبيقية التي ينفذها المعهد.

وأوضح أن الاتفاقية تتكون من 19 مادة إضافة إلى ملحقين الأول يشمل انتداب أعضاء هيئة التدريس والفنيين والإداريين في الهيئة إلى المعهد بينما يختص الثاني بنظام انتداب الباحثين العلميين و الفنيين والإداريين إلى هيئة (التطبيقي).

وذكر أن مجمل ذلك يهدف الى تحقيق التكامل بين الجهتين واستثمار الطاقات والامكانات المتوفرة فيهما أفضل استثمار بما يعود بالنفع على نشاط التنمية العلمية والتنمية الشاملة في البلاد.

وبين الدكتور المطيري ان المعهد ماض في توثيق الروابط مع الهيئة والتنسيق المشترك لاجتذاب العناصر المتميزة والمؤهلة تأهيلا عاليا لتحقيق طموحاتها العلمية والأكاديمية بما لا يتعارض مع اللوائح المعمول بها لدى الطرفين.

ولفت الى أن الاتفاقية ركزت أيضا على التنسيق في مجال اقتناء واستخدام الأجهزة والمرافق البحثية المتوفرة لدى الجانبين وتشجيع الناشئة والشباب على ممارسة البحث العلمي عن طريق تنظيم دورات تدريبية خاصة لطلبة المرحلتين الثانوية والجامعية.

وأشار في هذا الشأن إلى ما يتعلق بإعداد وتطوير مقترحات خاصة بتنظيم منتديات علمية ومؤتمرات وندوات وحلقات نقاشية وورش عمل ودورات تدريبية مشتركة للبحث في القضايا العلمية وتبادل الخبرات حولها والعمل على تنفيذ التوصيات التي تسهم في حل المشاكل التي تواجه عملية التنمية وتعزز من قدرات ومهارات القوى العاملة الوطنية.

يذكر أن الاتفاقية التي تستمر خمس سنوات وقعها الدكتور المطيري عن معهد الكويت للأبحاث العلمية بينما وقعها عن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مديرها العام الدكتور أحمد صالح الأثري.
أضف تعليقك

تعليقات  0