حملة "لي متى زحمة" تعلن رفضها رفع سعر البنزين




أعلن رئيس الحملة الشعبية الشبابية «لي متى زحمة؟!» حسين عاشور عن رفض الحملة ما أعلن عن توجه مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للتخطيط إلى خفض الدعم عن المحروقات النفطية واعتماد الشريحة السعرية الجديدة التي تقضي برفع سعر لتر البنزين من 60 فلساً إلى 110 فلوس، مؤكداً أن هذا التوجه بخفض الدعم ورفع السعر في حال إذا ما تم إقراره فإن عواقبه ستكون خطيرة وتنعكس سلباً على الاقتصاد الوطني وكذلك على القدرة الشرائية للدينار الكويتي، وغيرها من السلبيات التي أكدها كثيرون من الاقتصاديين.

وانطلاقاً من اهتمامات الحملة التطوعية التي تسعى منذ نشأتها إلى القضاء على الزحمة المرورية، أكد رئيس الحملة، حسين عاشور، أن هذا التوجه لا يعد حلاً على الإطلاق للقضاء على الزحمة المرورية فهو لا يعدو أن يكون أكثر من معاناة فوق معاناة، موضحاً أن الكويت ليست بحاجة إلى مثل هذه التوجهات الحكومية المستغربة، لافتاً إلى أن على الحكومة أن تعي وأن تقدر خطواتها وأن تتحرك نحو حل الأزمة المرورية بشكل منطقي وعقلاني، ومن خلال أفكار توازن مرتبات المواطنين والمقيمين فلا توقع أضراراً تزيد من معاناتهم.

وأوضح عاشور أن على الحكومة ضرورة العمل على توفير بدائل لقيادة المركبة مثل وسائل النقل الجماعي (المترو والقطار) وغيرها، وبعد ذلك تقوم برفع الأسعار إذا ما اقتضى الأمر ذلك، مشدداً على أن توجهات الحكومة الحالية تعد حلولاً ولكن ليست بمحلها في الفترة الحالية.

وكرر عاشور التأكيد على أن الحملة وإن كانت قد يئست من قيام الحكومة بدورها في حل الأزمة المرورية بشكل فاعل، إلا أن الحملة التطوعية لن تتوقف وستواصل جهدها في كشف كل مسئول متخاذل عن حل الأزمة المرورية
أضف تعليقك

تعليقات  0