"حماية البيئة": طيور جديدة تجد في الكويت ملاذا لها مع اقتراب الشتاء



أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن الكويت أصبحت ملاذا لانواع جديدة من الطيور لاسيما مع اقتراب فصل الشتاء ما يعني ارتفاع عدد الانواع المتضمنة في قائمة الطيور التي تحدث في البلاد سنويا.

وقال عضو فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية راشد الحجي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم إن الانواع الجديدة تم تسجيلها بالتعاون بين جمعية حماية البيئة ومسؤولي بعض المحميات والمواطنين أصحاب المزارع الخاصة.

وأضاف الحجي أن من أشهر الطيور الشتوية التي تفد الى البلاد هي الأبالق (الفقاق) بأنواعه المختلفة وأشهرها الأبلق الرملي (المدقي) وأبلق الصحراء (الحطيبي) والفقاقة العربية والحزينة وتختار في غالبيتها أماكن مفتوحة وتلالا ومرتفعات في الصحراء وأشهرها تلال جال الزور.

وأوضح أن الفترة الحالية تشهد وجود نوعين من البوم منها قصيرة الأذن والبومة النسارية التي تفرخ خلال الشتاء في الكويت وبعض العقبان التي تستوطن المزارع ومكبات النفايات خصوصا في الصليبية والمناطق الساحلية.

وذكر أن أنواعا من الصرود كالحمامي العربي والأشول موجودة في المحميات والحدائق والعوسق (الحميميج) الذي وثق تفريخه بمزارع الشمال في وقت يوجد البط وطيور البحر وخصوصا الفلامنغو في السواحل كالشويخ والصليبيخات حيث الغذاء المناسب مثل نطاط الطين (أبو شلمبو) والقشريات والسرطانات.

ولفت الى ما يواجهه فريق رصد وحماية الطيور في الجمعية من صعوبات أثناء عمليات رصد الطيور كعدم السماح بدخول بعض المحميات ما جعلها دون قائمة طيور أومراقبة أو إحصائية سنوية تساعد في معرفة النمو الطبيعي لطيورها وحيواناتها.

وقال إن هناك صعوبات أيضا تتعلق بالتصحر السريع جراء الرعي الجائر وعدم مراقبة المتجاوزين فضلا عن السماح بالرعي وإقامة المخيمات في فترة إزالة المخيمات وقلع النباتات المتبقية وبيعها على الطرقات وزرع المخلفات في صحراء البلاد.

وأشار الحجي الى ضرورة إقامة مشاريع بيئية عوضا عن آثار الدمار الذي سببته بعض المشاريع في الجنوب وساحل الصليبيخات في موازاة فرض عقوبات رادعة وايجاد شرطة بيئية تعنى بمتابعة المتجاوزي
أضف تعليقك

تعليقات  0