أكثر من تناول التفاح الأخضر!



تبيّن في دراسة لباحثين من جامعة Washington State الأميركية، وكانت قد نشرت في تشرين الأوّل 2014 في الـ journal food chemistry، أنّ المواد غير القابلة للهضم في التفّاح، تحمي من الاضطرابات المرتبطة بالبدانة.

من المعروف عن التفاح أنّه من الفواكه التي تحوي بعض المواد غير القابلة للهضم وانها مختلفة الأصناف والأنواع. الهدف من هذه الدراسة، إذاً، هو مساعدة الفرد

على التمييز بين أصناف التفاح واختيار تلك التي تساعده على مكافحة البدانة ومشاكلها. فالتفاح الأخضر يساعد في نمو البكتيريا الصديقة في القولون نتيجة

احتوائه على المركبات والمواد غير القابلة للهضم، من ضمنها الألياف والبوليفينول الغذائية، ونسبة منخفضة من الكربوهيدرات. فعلى الرغم من تعرّض هذه المواد

للمضغ وأسيد المعدة والأنزيمات الهاضمة، تبقى هذه المواد على حالها عند وصولها إلى القولون، حيث يتمّ تخميرها من البكتيريا، وهذا ما يعود بالفائدة بالتالي لنمو البكتيريا الصديقة في الأمعاء.

أظهرت الدراسة، إذاً، أنّ التفاح الأخضر هو الأفضل من بين أنواع التفاح المختلفة كالأحمر، الذهبي وغيرها من الأصناف. إنّ هذا الاكتشاف، يساعد في الحماية من

بعض اضطرابات البدانة كالالتهاب المزمن الذي يؤدي إلى مرض السكّري، خصوصاً أنه تبيّن أنّ البدينين يعانون من اختلال في توازن التجمعات البكتيرية في القولون.

إنّ هذا الاختلال هو الذي يؤدي إلى الالتهابات، ويؤثر في التمثيل الغذائي المرتبط بالسمنة. فالذي يحدّد التوازن في تنوّع البكتيريا في القولون هو الطعام الذي

نتناوله. فإعادة تأسيس توازن صحي للبكتيريا في القولون يؤمّن استقرار عمليات التمثيل الغذائي التي تؤثر في الالتهابات والشعور بالراحة والشبع.

أضف تعليقك

تعليقات  0