وزير خارجية السعودية: إيران تحتل سوريا والأسد فاقد للشرعية


شن وزير الخارجية السعودية، الأمير سعود الفيصل، اليوم الإثنين، هجوما عنيفا على إيران التي وصفها بأنها لها "قوات محتلة" في سوريا، وذلك في المؤتمر المشترك مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير.

وطالب الفيصل إيران بسحب قواتها "المحتلة" من سوريا والعراق واليمن، قائلا: "يتوقف دور إيران في المنطقة على إيران نفسها"، مشيرا إلى أنه ليس هناك تحفظ على إيران كوطن ولكن "التحفظ على سياسة إيران في المنطقة"، بحسب تعبيره.

وأكد وزير الخارجية السعودية على أن إيران جزء من المشكلة في تلك النزاعات، وليست جزءا من الحل، مضيفا: "إذا كانت إيران تريد أن تسهم في حل المشاكل في سوريا، عليها أن تسحب قواتها منها".

وقال الفيصل في مؤتمره الصحفي: "يمكننا القول إن القوات الإيرانية قوات محتلة في سوريا لأن النظام فقد شرعيته"، مبينًا أنه "إذا أرادت إيران أن تكون جزءًا من الحل فأهلا وسهلا بها"، مؤكدا أن هذا ينطبق على مناطق أخرى سواء في اليمن أو العراق أو أي مكان".

ولا تخفي إيران دعمها السياسي القوي لنظام بشار الأسد منذ ثورة الشعب السوري عليه قبل أكثر من ثلاث سنوات، بينما تشير تقارير إلى أنها تدعمه عسكريا بشكل كبير، كما يشارك حزب الله بقواته إلى جانب قوات الأسد في الحرب ضد فصائل المقاومة السورية.

ووجه سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، رسالة إلى اليمنيين "بجميع أطيافهم السياسية والمذهبية"، دعاهم فيها إلى "عدم المساس بالشرعية"، وطالبهم بعدم خدمة مصالح أطراف أجنبية في المنطقية لا تريد الخير لليمن ولا لشعبه.

وشدد على أن اليمن بتركيبته الجغرافية والديمغرافية لن ينعم بالأمن والاستقرار إلا من خلال العيش المشترك والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع مكوناته الاجتماعية والمذهبية دون تغليب فئة على أخرى، بحسب تصريحاته.

وأشار الفيصل إلى أنه يجب تكثيف الجهود الدولية وتسريعها لحل الأزمة السورية على أساس تشكيل هيئة انتقالية للحكم، وفق إعلان جنيف 1.

وأضاف: "بشار الأسد لا يمكن الوثوق به"، موضحا أنه لا يمكن أن يكون جزءا من الحل في سوريا باعتباره فاقدا للشرعية، بحسب ما قال.

واتهم الفيصل الأسد بأنه لم يكتفي بفتح أراضيه للقوات الأجنبية لقمع شعبه، بل جعل الأراضي السورية وكرا لما سماه الإرهاب، الذي وجد ملاذا آمنا في سوريا وبات يهدد المنطقة والعالم تحت سمع وبصر الأسد.
أضف تعليقك

تعليقات  0