برازيلي يداوي نوبات الغضب.. بالقتل



تمكنت الشرطة البرازيلية من إلقاء القبض على "سفاح" تمكن من قتل 39 شخصا خلال 3 أعوام تقريبا، في مدينة غويانيا.

واعترف تياغو هنريكي غوميز (26 عاما)، الذي يعمل بوظيفة حارس أمن بجرائمه، مرجعا السبب إلى نوبات غضب كانت تصيبه من كل شيء يحيط به، والتي كانت تهدأ عقب ارتكابه عمليات القتل، على حد قوله.

وأكد غوميز أن بين القتلى 16 امرأة، إذ كان يستهدف بالأساس المشردين والمتشبهين بالجنس الآخر، بينما كانت أصغر ضحاياه فتاة تبلغ من العمر 14 عاما.

وكانت الشرطة أوقفت المتهم في البداية لاستعماله لوحة أرقام مزيفة لدراجته النارية، لكنها اشتبهت به لاحقا لأن التحقيقات أشارت إلى أن السفاح كان يقتل ضحاياه بإطلاق النار من فوق دراجته النارية من مسافة قريبة، ثم يلوذ بالفرار.

وحاول السفاح الانتحار في وقت لاحق في محبسه، بعدما شرع في قطع شرايين يده مستخدما قطعة زجاج حصل عليها بعد كسره لأحد مصابيح الإنارة.
أضف تعليقك

تعليقات  0