أبناؤنا والفكرالضال


اصبحنا مشغولين وبشكل غير معقول بمواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير ومنا من يخرج لاعماله من بدايه النهار ويعود الى البيت في اخره متعبا منهكا وذلك من اجل تأمين حياة كريمة له ولأسرته وبالتالي لايصبح لديه الوقت الكافي لتربية ابنائه والاهتمام بهم .

مما يفقدهم كثيرا مما يحتاجونه من الناحية الانسانية متناسياً التربية والإهتمام بهم وفقدان الحنان الأبوي الذي يحتاجون إلية في هذة المرحلة تاراكاً أبنائة طوال اليوم بعيداً عنهم وعن تربيتهم .

عرضةً لتيارات تتعارض مع الدين والمنطق والفطرة تتسابق لإحتوائهم وتبنيهم في سبيل مصالح خاصة ضدالدين أولاً والوطن وولاة الأمر والمجتمع الذي نعيش فية كالفكر المنحرف الذي لم نعتد علية ، في مجتمعنا أطفال يغرربهم كالتفجيروالقتل ...

فكردخيل علينايمزق لحمة مجتمعنابالتفجيروالقتل

لوكان لة عقل يميز..

تفجر من ؟ ومن الخاسر!!!!

أخي لاتهمل فلذات كبدك بالإنشغال وتركهم فهم محتاجون لك.ولاتجعلهم عرضة لغيرك بتحقيق أطماعهم ضد الوطن والمجتمع والإنسانية الوطن لة حق عليك بتربية أبنائك وغرس محبتة
في نفوسهم وعدم الإنصياع للإعلام الخارجي الذي يبث سمومة في اليوم والليلة لتحقيق مآربة السيئة والتي تريدالنيل من هذاالوطن .

أنظرحولك القتل وعدم الأمن والأمان والجوع

لله درك ياوطن ...

الدكتور / مذود بن محروت بن سويط
أضف تعليقك

تعليقات  73


د. محمد الدرابكه
سلمت اخي د. مذود وسلم قلمك بما يخط من مواضيع مهمة وحساسة نحن جميعاً دون استثناء بامس الحاجة إليها ومراعاتها قبل ان نفقد زمام الامور ويقع الفأس في الرأس كما يقولون فالكثير منا يعود الى المنزل متعب الا انه اذا اراد ان يأخذ قسطاً من الراحة يمسك بجواله ويتصفح ويراسل لا يشعر بمن حوله داخل المنزل من زوجة وابناء .. كل الشكر لك على الطرح الجميل ..
محمد أبوماضي
في زماننا كان الجار والعم يشاركون الاب في التربية .. والآن انحصرت التربية بين جدران المنزل.. كان الله في عون الوالدين.. مقال جميل د.مذود
علي السعران
لله درك يادكتور وكم نحن بحاجة لمثل قلمك من أجل توعية مجتمعنا من خطورة الوضع الراهن وما آلت إليه بعض المجتمعات من فقدان للأمن والجوع والفقر والتشرد بسبب الانحراف العقدي والديني لشباب غرر بهم فكانت النتيجة مأساوية.. اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين وأصلح ولاة أمرنا واغفر لهم ولعلمائنا والمسلمين ..
سهل الروقي
بارك الله فيك وبعلمك د مذود دائما تحرص علي ملامسة الشعور فنحن مجتمع واحد نحرص علي التلاحم والوحدة ونبذ الفكر الضال وعدم التغرير بالابناء خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي الذي اصبح اكثر وسائل التغرير والتحريض واسئل الله ان يحفظ امن هذا الوطن وولاته ٠٠٠
خالد بركه المطيري
كلام جميل يحتاجه الوطن وابنائه في زمن اصبح فيه اصحاب العقول الملوثه يبثون سمومهم في عقولهم ومن خلال مثل هذه المقالات نستطيع تنبيههم وتحذيرهم حتى لا يقعوا فريسه سهله لهم ، فشكراً جزيلاً للدكتور مذود على كل حرف كتبه في هذا المقال .
سليمان
ماشاء الله كلامك عين الصواب يابو نمر
عايد الشمري
انت لله درك يادكتور. مذود. بالفعل. اصبحنا مشغولين. بالامور الحياتيه المعقدة. فالقليل. من يهتم ويخصص جزء من وقته للتربية. ت
سالم الرويلي
كلام جميل د مذود وفكر راقي جد ظروف الحياة من المفترض ان لاتبعدنا عن تربية ابنائنا شكراً لك على هذا الطرح الرائع
بدر
للأب والأم مسؤولية كبيرة في تربية الأبناء ثم يأتي دور المدرسة في تصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة وغرس كل ما هو صالح حفظ الله أبناؤنا وحمى وطننا من كل شر ..
سعود الرويلي
يسلموووو يادكتور كلام جميل يحكي واقعنا
فهد بن فايز
واين دور المدرسة والتعليم فكثير من الذين سيطر عليهم الفكر الضال بدؤا من المدرسة بسبب المعلمين والتعليم اسقاط الفكر الضال على الاسرة فقط لا يحل المشكلة جذريا ولكن بمشاركة الجميع واهمهم الدولة والمدرسة فغياب او نقص وسائل الترفية والجذب الشبابي وحصرها بكرة القدم فقط اوجد خللا كبيرا في اوقات الفراغ وتسرب الشباب الى مخيمات التكفير والتطرف الديني باسم الحلال والحرام للدولة العنوان الاكبر في انحراف الشباب بسبب قوانينها وعدم ادراكها لاهمية الفراغ وسوء استخدامه ويشاركه في هذا المدرسة والمسجد
فهد عويد الظفيري
تسلم انامل ايـدك دكـتـور ✒️
حسين الرجعان السعيدي
تحليل رائع يا دكتور.. إهمال الأبناء والإنشغال عنهم أهم أسباب الانحراف.. دائماً ما تتحفنا بآرائك وتحليلاتك الرائعه.. هنيئاً للوطن بمثلك يا دكتور..
عقيل بن مهنا الشمري
كالعادة عودتنا على ابداعاتك يا دكتور مذود فعلا شبابنا بحاجة لمن يعطيهم اهتمام وعدم الانشغال عنهم حتى لا يكونوا فريسه سهله للفكر الضال اللهم ادم علينا نعمة الامن والامان واصلح شبابنا واهدهم لطريق الحق وجعل كل كائد كيده في نحره
لافي السعيدي
أصبت فيما قلت د : مذود - فعلا اصبحنا مشغولين وعملنا كل شئ وأطفالنا الجانب الأبوي للأطفال
أبو ممدوح
مقال ينم عن حب للوطن وأبنائه والحرص عليهما ... فكل الشكر لك يادكتور مذود راجيا من الله التوفيق والسداد ..
محمد الرويلي
ﻻ فظ فاك يابو نمر
عبدالكريم العبدلي
قال الله تعالى {المال والبنون زينة الحياةِ الدنيا } إن الأولاد نعمة من الله عظيمة .. ومنّة من الله جليلة .. وهم القوة عند الضعف .. والعون عند الحاجة .. وهم الذخر بعد الموت .. و لكن هل يا تُرى قمنا بجميع المسؤوليات التي كلفنا الله بها تجاههم .. و هل نظرنا إلى رعايتهم .. و تلبية جميع احتياجات الإيمانية والنفسية .. ألم نسمع قول الله تعالى { يا أيها الّذين آمنوا قوا أَنفسگم وَأَهليكم نارا } .. الكلام يطول .. ولكن نسأل الله أن يصلح شبابنا وبناتنا .. وأن يعين ولاة أمرنا على كل خير وبر
عزيز الشراري
وفقك الله يابو نمر أصبت الحقيقه
سعد الديحاني
تسلم يمينك يادكتور مذود فعلا قلم يستحق المتابعه والإشاده به وشكرا لك من القلب على النصائح التي فعلا يجب الأخذ بعين الاعتبار بها وكثرا الله من امثالك يادكتورنا الفاضل نعم نحن بحاجه لإقلام تكتب للذود عن وطننا الغالي حفظ الله بلادنا من كل مكروه
د/ سعود الدهمشي
البيوت أصبحت مخترقه من قبل لصوص الفكر الضال ..بسبب غياب دور حامي وحامية البيت (الأب والأم) .. والضحية الأبناء .. شكراً لك دكتور
مطر عبيد الهملان
كلام رائع وبارك الله فيك ي دكتور مذوذ والله يجعله في موازين حسناتك
مبارك المويس
كل الشكر يابو نمر على المقال الرائع وفعلاً المسئوليه كبيره على الاباء يجب ان نعفى الاطراف الاخرى من المسئوليه المدرسه -الاعلام- المسجد فلو اتفقت جميع هذه الاطراف على لخرج لنا جيل محصن بأذن الله ضد هذه الافكار المتطرفه تقبل تحياتي
نايف الخالدي
جزاك الله خير يادكتور مذود نحن بحاجه لمثل هذي المقال والواقع الذي نعيشه الان بمصالحنا الشخصيه لابد من الرجوع وانصاف العقل بالامور للاسريه واعادة تاهلين ابناءناومجتمعنا بما يخص ديننا ووطنناولانخضع للاعلام المتطرف،،،شكرا لك على المقال
مثال الشمري
تسلم اناملك دكتور ويقبى الاهم بوجهة نظري وهو الجانب الوجداني والعاطفي ، فأبنائنا بحاجه الى العاطفه .
صالح رشيد الفدغوش الشمري
تسلم يادكتور مذود وشكرا لك على هذا المقال الهادف وكم نحن بحاجه الى مثل هذه المقالات التوعوية الهادفه شكراً شكراً للشيخ والدكتور مذود ونتطلع الى مايخطه يراعه من مقالات قيمه بأذن الله
فرح دوسكي
دمت سالما دكتورنا الرائع سلمتَ اوطانكم واهلكم ايها الشرفاء امتناني
فهد قنيفذ
لله درك ابو نمر
مهدي العامري
السلام عليكم بارك الله فيك د. مذود مقال قيم وكلمات ثمينه بحاجه لها كل أولياء الأمور لحثهم وتنبيههم الئ أبنائهم والعمل علئ مراقبتهم وأرشادهم في الوقت الذي أصبح فيه الجميع مشغولون عن أبنائهم هذا وتقبل مني كل التقدير وألاحترام
ابو بيلسان
كلام جميل كفيت ووفيت يابو نمر بارك الله فيك وفيما سطرت
مياده
جزاك الله خيرا
حامد الرويلي
تسلم أناملك دكتورنا . من اجمل ماقرأت
محمد الغرابي
له درك أبا نمر حداثة الحياة اشغلتنا كثيراً
بدر عبدالعزيز
مبدع يابو نمر وبارك الله فيك
محمد حميد العنزي
الرسوم المتحركة أصبحت خطر على أبناؤنا اللهم فاحفظهم شكراً لك يادكتورنا الفاضل
بندر محمد المريخي
كلام من من ذهب فعلا يادكتور مذود وضعت النقاط على الحروف وتحدثت في اشياء غايبه عن ولي الامر يادكتور ابونمر وانا يادكتور من اشد المعجبين في اطروحاتك الشيقه والهادفه وفقك الله يادكتور وفعلا نريد من هذه الاطروحات الهامه لكي. ينعم بلدنا في الامن والامان والعيش الكريم في هذه البلاد الطاهره شكرا ابونمر لك واتمنى لك التوفيق والصحه والعافيه لشخصك الكريم ولاسرتك الكريمه وايضا اتمنى لك النجاح علميا وعمليا في هذه الحياه القصيره وتقبل تحياتي يادكتور ابونمر وبالتوفيق ان شاء الله وتصبح على الف خيررررررر
هدی سلامه
شكرا دكتور مذود كلامك دائما في الصميم للاسف هذا هو حال اغلب المجتمعات من أجل ذلك جاء هذا المقال في وقته اللهم احفظ ابنائنا واحفظ وطننا وارزقنا الامن والامان
د.ولاء العدوان
اشكرك دكتور مذود على طرح هذه المقال الذي نحن بحاجه ماسه الى التوسع فيه. الى الامام كالعاده ابونمر
دحام رمضان
تشخيص دقيق للواقع الذي تعيشه الكثير من الأسر تسلم يا دكتور
محمدالعبيوي
الحمدلله على نعمة الامن والامان في وطننا الغالي شكرا للكاتب علی هذا المقال الوطني والتحذير من هذا الخطر
أبو غانم
التطرف والتشدد له تاريخ متأصل موجود في الثقافة السعودية في زمن ما قبل الانفتاح على العالم بدافع العاطفة الدينية. ولم يكن يجد معارضة من أحد حتى لا يوصم بالإنحلال والانسلاخ من هذا المجتمع المغلق على نفسه.وكان الناتج جيل من التكفيريين ودعاة محاربة الآخرين وقتلهم بدعوى اختلافهم عنا . موضوع جميل وقلم أجمل للدكتور مذود
مشور الرويلي
تسلم يادكتور مذود واصبت الحقيقه
د.إيمان البوريني
بارك الله فيك يا مذود النمر وعسى ربي يستعملك للخير ومايستبدلك جزاك الله خيرا على تذكير المربين لهذا الفكر الضال وما يحتويه ولعلك تقدم في مقالة لاحقة طرق الحماية والوقاية
نايف جفال العنزي
كلاماتك يادكتور هي من واقع المجتمع المر والمغريات كثيره وطريق الهلاك قريب ان لم نتحد في مواجهه الطوفان التكنولوجي
احمد سفاح
كلام جميل ويستحق الشكر لك يادكتور
عقاب الفريدي
كلام جميل يا دكتور . المسؤولية ليست على الوالدين فقط . هي مسؤولية الجميع البيت و المدرسة و المسجد . كل له دور في توضيح هذا الفكر الدخيل على مجتمعنا و الوقاية منه . و محاربته.
ابوسيف الخالدي
جزاك الله خير يا دكتور . احذر من اشرطة البلي استيشن المتطوره فإن تتخللها مقاطع خادشه للحياة هذا ماعرفناه من خلال مخالطتنا لطلابنا وشكراً
ابو بسام التميمي
0 اشكرك اخي الدكتور مذود على إثراء الساحة بمواضيعك القيمة التي تهم كل أسرة فدائمآ نجد قلمك الرائع يشارك وينبه الأسر على تربية ابنائهم التربية الحسنة بارك الله فيك وبعلمك ...
فاطمه النجار
بوركت دكتور مذود. كلام طيب مثمر في تربية الابناء 8
برق الضحى
مقال اكثر من رائع من الدكتور الشيخ مذود السويط اتفق معك ان الفكر الضال خطر على ابنائنا الذين هم البنية التحتية للوطن الغالي وتقول ان الاب مشغول في توفير عيشه كريمه للابناء ومنشغل عنهم بذلك !! اذا كيف يجد الاب وقت لحمايتهم من الفكر الضال ؟
طالب الظفيري
كلام جميل والأجمل هو انت يادكتور
بدرية المطيري
لو غرسنا في أبنائنا حب الوطن منذ الصغر ،، ل كبر الولاء ونمى الإنتماء ؛؛ فكيف بأرضٍ وعد الله بأمنها وأعز بها الإسلام !!! أزرعوا الوطنية ،، والمواطَنة الحقّة ،، ليكون الحب والعطاء . سلِم الفكر والأنامل ،، د. مذود .
ابوفهد
كلآم جميل ومنطقي / يادكتور الله يجزاك خير
عبدالهادي الظفيري
دكتور مذود السويط قلم وفكر حر ومميز مقال رائع ويستحق الاشاده والنشر بارك الله فيك ونفع بك
ابو لانا
كلام منطقي وفي الصميم يادكتور مذود فعلا مل راعي ميؤل عن رعيته ويجب عليه الاهتمام في ادق التفاصيل من ناحية المتابعة والاهتمام وشكرا لك يادكتور على الاهتمام والتنبيه والتوضيح
زيد عايد الرسيمي
دائماً تُتحفنا بما ترتقي له
محمد عوض الطلاحين
مبدع بكل ماتحمله الكلمه
احمد الطلاحين
ربي يهدينا و يصلحنا دكتور ، كلام في الصميم
أبو عبدالله خلف
سلمت أناملكم على هذا الطرح الذي يدل على منهجيتكم المعتدلة وسعة أفقكم أسأل الله أن يوفقكم لما يحبه ويرضاه
رحمة
صباح الخير دكتور فعلا لاعلام الضال حقيقة و تغلغله سببه الرئسى انشغال الوالدين و ترك اولادهم لمن لا دين لهم لفتة جميلة منك يا دكتور لهذا الموضوع الخطير استمر فى الكتابة فيه ليعلم الجميع و ينتبه لما يفعله اولادهم مع الاعلام الضال بارك الله فيك دكتور مذوذ
عبدالعزيز نواف
كلام جميل جدا وجزاج خير
عقيل فهد الظفيري
مقال جميل ومفيد في تربية الابناء والاعتناء بهم فليس الاكل والشرب والملبس هو تركيزنا بل الافكار فهو غذاء العقل الذي يحتاج له ابنائنا فالتلفاز والانترنت قد يسرق منا اطفالنا ولكي نحافظ علي ذلك نحن بحاجه لغرس في اولادنا تعاليم الدين الحنيف وحب العمل المنتج والمفيد التي تحتاج له الامة لبناء جيل واعي ومثقف لبناء امتنا واعداد قادة لها في المستقبل .فشكرا لك يا دكتور لتنبهنا في هذا الامر الخطير ....!
قاسم السويط
شكرا ابو نمر على هذا الطرح
رمزي خليل عمان
السلام عليكم مقال جميل ولابد للاسره من دور فاعل وعدم ترك التربيه لمجتمعات المجتمع المحلي والتواصل الاجتماعي دون رقابه فللاسره دور فاعل لابد من القيام به لحمايتها وحمايه الابناء لانقول بالضغط ولكن بالرقابه المقننه بالاتجاه الصحيح شكرا د مذود وجزاء الله كل خير
ابو هذال
طرح ...محتاجين له وتذكير بجوانب مهمه.... شكرا
ابو هذال
طرح ...محتاجين له وتذكير بجوانب مهمه.... شكرا
محمد فرج
فعلا تربيه ابنائنا تحتاج للكثير من الجهد والمتابعه من قبل الوالدين لكي لايكونوا عرضه للافكار المنحرفه. مقال جميل من شخص مبدع .
عبدالله مطر المقاحطة
لاشك ان للأسرة دور مهم وفاعل في تربية الابناء ،، جميل منك هذا الطرح يادكتور نتمنى أن تتحفنا بالمزيد بما يخطه قلمك المتألق ننتظر المزيد فلاتحرمنا منه
عبدالله عيسى العنزي
كلامك يا دكتور في الصميم ولكن لدي هؤلاء أبنائنا اللذين نعتقد في بعض الأحيان أنهم محسودون على الكم التكنولوجي الذي يعيشون به الا أنني في الوقت نفسه لأرى هذا الكم التكنولوجي سلاحا يفتك بهم ان لم تكن أعيننا عليهم فلربما نفقدهم
مشعل أحمد الحواس
مبدع أبا نمر مقال في الصميم
فواز غدير الطفيري
مقال اكثر من رائع وكلامك في الصميم يا دكتور مذود السويط أن الشباب هم البنية التحتية لابد الإهتمام بهم لأنهم هم أساس المجتمع والركن الاساسي لبناء المملكة العربية السعودية
عبدالله الفضل
بارك الله تعالى فيك ياابا نمر...دكتورنا العزيز....وثقل ميزانك بالحسنات بما تفعله من مجهود في الدعوة لأصلاح أبنائنا تقبل مني مرورا متواضعا وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء.. لك جل تقديري واحترامي
عبدالله عايد الفضل
بارك الله تعالى فيك ياابا نمر...دكتورنا العزيز....وثقل ميزانك بالحسنات بما تفعله من مجهود في الدعوة لأصلاح أبنائنا تقبل مني مرورا متواضعا وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء.. لك جل تقديري واحترامي