علاج عسر الهضم






إن تناول كميات كبيرة من الطعام وتناول الأطعمة الغنية بالدهون التي يصعب هضمها تسبب في الإصابة بآلام المعدة وعسر الهضم ، عسر الهضم يحتاج إلى نظام غذائي صحي ومضغ الطعام بشكل جيد، بالإضافة إلى تضمين الأغذية الغنية بالألياف التي تساعد على الهضم في الوجبات الرئيسية.

قدم موقع طبي مجموعة من العلاجات والحلول المنزلية البسيطة التي تساعد في التخفيف من أعراض عسر الهضم.

نبتة الصبّار
يساعد الصبّار على هضم المواد الدهنية ويصنف من بين الفواكه التي تسرع عملية الهضم وتنشط الأمعاء والمعدة، ويعتبر علاجاً فعالاً لحالات عسر الهضم والإمساك، بالإضافة إلى أنه يحتوي على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم.

مضغ العلكة
يؤكد خبراء التغذية ان العلكة تعد أفضل وسيلة لتحسين عملية الهضم عن طريق مضغها قبل الطعام أو بعده مباشرة، حيث تعمل على إفراز المزيد من اللعاب، ونتيجة لذلك تصل كمية من الحامض إلى المعدة تساعد على تسهيل وتسريع عملية الهضم.

النوم على الجانب الأيسر
وجدت دراسة نشرت في مجلة الجهاز الهضمي السريرية الأمريكية أن النوم على الجانب الأيسر هو أفضل وسيلة لتجنب حرقة المعدة أثناء الليل، في حين أن النوم على الجانب الأيمن يحمل تأثيراً عكسياً ويزيد من الشعور بالحرقة، كما أن النوم على الظهر يزيد من مشاكل الهضم لأنه يعطل تدفق الأحماض من المري.

العرقسوس
يحتوي العرقسوس على العديد من المركبات الهامة والعناصر المعدنية المفيدة للجسم مثل الحديد والمغنيزيوم والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم وفيتامين ب وسي، كما يحتوي على عدة مركبات مضادة لقرحة المعدة ومن أهمها مركب حمض الغليسريزين، وتساعد هذه المادة أيضاً في علاج عسر الهضم الناتج عن القرحة، كما أنه مهدئ للمعدة والأمعاء ويستخدم أيضاً كملين للجهاز الهضمي ومضاد للقيء الذى يصاحب الحمل.

الخردل
ينتج عسر الهضم في كثير من الأحيان عن عدم توازن مستوى الحمض الموجود في المعدة، وتكفي ملعقة واحدة من الخردل لاستعادة هذا التوازن كونه من المواد القلوية.

صودا الخبيز
تعلب بيكربونات الصوديوم في صودا الخبيز دوراً هاماً في تخفيف حرقة المعدة، وتتفاعل مع حمض الهيدروكلوريك في المعدة وتحوله إلى كلور الصوديوم الغير ضار، وينتج عن هذا التفاعل ثاني أوكسيد الكربون والماء.
أضف تعليقك

تعليقات  0