الأخطاء الـ 10 بالتعامل مع مرض الربو


يتعامل الكثير من مرضى الربو بصورة خاطئة مع وضعهم الصحي، نتيجة لإعتقادات خاطئة و معلومات زائفة حول المرض يتناقلها المُجتمع، و من هذه الإعتقادات:

يعتقد الكثير من المرضى بأن الإستمرار بتعاطي البخاخات الموسعة للشُعب الهوائية سينتهي بهم في نهاية المطاف إلى الإدمان عليها، وهذا إعتقاد لا أساس له من الصحة.

يُفرق الكثير من الناس بين مرض "حساسية الصدر" ومرض "الربو" ، و الحقيقة أنهما وجهان لعُمل، فهُما إسمين لمرضٍ واحد.

يمتنع الكثير من المرضى عن تعاطي البخاخات المُساعدة و المُوسعة للقصبات الهوائية و ذلك خجلاً من إظهارها أمام الناس، وعدم رغبتهم بمعرفة من حولهم بحالتهم الصحية، ولا داعي لذلك، فاحتمالية أن يكون الشخص المُجاور لك مُصاباً بالربو عالية جداً.

يتساهل بعض المرضى بتناول الكورتيزون دون إستشارة طبية، الأمر الذي قد يتسبب بأضرارٍ جانبية خطيرة في بعض أجهزة الجسم في المُستقبل.

يعكف بعض المرضى على أخذ حُقن الكورتزون في العضل بدلاً من تناوله عبر الفم، و ذلك ظنناً منهم أن الحُقن ستخفف الأضرار الجانبية للكورتزون، لكن الواقع مُغايرُ لذلك، فتعاطي الكرتيوزون عن طريق الإبر يُعطي الجسم جرعات عالية وطويلة المفعول مما يؤدي إلى مضاعفات جانبية خطرة.

لا يلتزم الكثير من المرضى بالتعليمات و الإرشادات الطبية، فنجد الكثير منهُم يعتمدون على المُستشفيات فقط في حالات الطوارئ، دون أي إلتزام منهُم بالتعليمات و الإرشادات الطبية.

ينتشر الإعتقاد بين مرضى الربو بأن التوجه إلى المستشفيات للحصول على الأكسجين أمر ضروري عند كُل نوبة، و هذا غير حقيقي ، فلا يحدُث نقص الأكسجين إلا بالنوبات الحادة فقط.

الربو مرضُ لا علاج له، حاله بذلك حال أمراض الضغط و السكري، فلا ترهق نفسك بتجربة المُستحضرات الطبية التي تدعي علاجه.

لدى السيدات الحوامل خطأ شائع وهو التخوف من تأثير الأدوية المستعملة لعلاج الربو على الجنين، بل إن هناك الكثير من أطباء وطبيبات النساء والولادة قد يوعزون لمريضاتهم المصابات بالربو بوقف العلاج بينما الأجدى هو نصح المرضى باستشارة الأطباء المختصين في مجال الأمراض الصدرية.

يتخوف الكثير من الحوامل من التأثيرات الجانبية للبخاخات العلاجية على الجنين،حول ذلك يُمكن بأن معظم الأدوية المستخدمة في علاج الربو يمكن استخدامها أثناء الحمل فهي مأمونة وليس لها أي تأثير على صحة الجنين.

من الأخطاء الشائعة كذلك التوجه إلى المعالجة بالأعشاب والكي واستعمال مخلوطات غير علمية وغير معروفة، ومع توفر الأدوية الحديثة الفعالة والتي تعرف جرعتها ومدى تأثيرها وأعراضها الجانبية بالتفصيل فلا أنصح باللجوء إلى علاجات عشبية غير مقننة وقد تكون مغشوشة أو ضارة أو غير مفيدة وأقل ما فيها أنها قد تصرف المريض عن استعمال أدويته مما يسبب انتكاسة لحالته.

أضف تعليقك

تعليقات  0