جمعية المعلمين تعمل مع "التربية" وفق خطة رباعية اساسها الطالب والمعلم


كشف رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين متعب العتيبي عن الكثير من الخفايا رافعا اللًبس في فهم آليات القضايا التي تتبناها الجمعية من اجل المعلم متطرقا لأربعة قضايا مهمة تشغل كل تربويي الميدان في الوقت الحالي وهي الكادر والاعمال الممتازة والوظائف الإشرافية وتفعيل القسم الإداري.

جاء ذلك في ملتقى مستجدات الميدان التربوي الذي أقامه فرع الجهراء بجمعية المعلمين بملتقى " لقاء وإنتماء " وحضرته مديرة منطقة الجهراء التعليمية فاطمة الكندري ومراقبة التعليم الإبتدائي ندى المطيري ومراقبة رياض الاطفال غنيمة الفهد والتربوية لولوة الشريدة إضافة الى حضور كثيف من المعلمين لمختلف المراحل الدراسية غص بهم مسرح الجمعية .

وقدم الفعالية مدير فرع الجهراء سلطان المغري الذي أكد اهمية مثل هذه اللقاءات المباشرة بين المعلم والعاملين في الجمعية للتواصل والنقاش ومعرفة كل الخطوات التي يقومون بها من أجل حقوقه التي منحه إياها القانون.

واشار العتيبي إلى الرحلة المكوكية التي قامت بها الجمعية متمثلة بمجلس إدارتها بعد مؤتمر شهر يونيو الماضي عقب إضافة وزارة التربية شروط على قرار ديوان الخدمة المدنية لا أصل لها في القانون المشرع بحجة عدم وجود ميزانية موضحا أن المسؤولين في وزارة المالية اكدوا على عدم وجود مشكلة في المبلغ المقرر حسب القرار الجديد لا القديم .

وتطرق للجلسات التي امتدت لساعات طويلة مع الوكلاء في التربية من اجل حل مشكلة انتهاء السنة المالية والبحث عن مخرج تم بالاستثناء لرفع الميزانية المخصصة كما نص القانون وتطبيقه من تاريخ إقراره ليشمل العامين الدراسيين 2012 / 2013 و 2013 / 2014 وقد تحقق ذلك للمعلم الذي للأسف من النادر ان نجد مسؤولا يدافع عن حقوقه.

واوضح :على المعلم ان يفخر بمهنته فصاحب السمو امير البلاد والمعلم الوحيدان اللذان يستلمان راتبهما بقانون مشرع من مجلس الأمة وهذا بلا شك هو الدافعية الإيجابية التي ينطلق منها المعلم بالتطوير نحو النجاح.

وكشف في قلب الحديث عن الشروط والمدة الفعلية للنصاب الفعلي لعمل المعلم كما كشف عن عدد التظلمات والآلية المتبعة ومواصلة العمل حتى الآن عليها من قبل العاملين في وزارة التربية مؤكدا ان جمعية المعلمين أصرت على إضافة الإداريين للكادر لأهمية الدور المكمل الذي يقومون به في العملية التربوية وهذا ما تم بالفعل مما يعد إنجازا للاخوة في مجلس الإدارة بجمعية المعلمين.

وتطرق العتيبي بعد ذلك للوظائف الإشرافية والتي رأى انها قضية حافز اكثر منها قضية حق من وجهة نظر الجمعية تمنح العامل بالحقل التربوي مساحة التطوير والإبداع والإرتقاء بالوظيفة

واوضح ان المشكلة تكمن في الاعداد الكبيرة للمعلم الكويتي التي تتجاوز 40 ألف معلم مقابل عدد الوظائف الإشرافية المتاحة على مختلف أصعدتها في السلم الوظيفي .

ووصف ملف الوظائف الإشرافية بتركة ثقيلة فيها جميع المعلومات وهي تركة قطاع التنسيق في وزارة التربية مشيدا بمديره رومي الهزاع الذي لم يألُ جهدا في التعاون ومد يد العون للجميع حتى وضعنا نواة من أربع نقاط في عهد الوزير د.نايف الحجرف .

واستعرض الإقتراحات الأربعة التي تم إقرارها في عهد الوزير د . نايف الحجرف.والتي كان اولها المدراء ومساعدو المدراء للدراسة المسائية بحيث يصبح عملا متفرغا بالكامل ولا يرتبط بالعاملين صباحا .

وتابع:من ثم هناك المدراء المساعدين الثلاثة او هيكل "الإدارة المطورة " وقد كانت تجربته العام الماضي تجربة ناجحة جدا.

وقال العتيبي:اما المقترح الثالث أن يكون هناك رئيس قسم ثان للمدارس التي تكون فيها كثافة معلمين عالية وحددت بـ 600 طالب فما فوق ,وأخيرا التوجيه الفني وتقليص المعدل الكبير الذي يشكل ضغطا عليه بحيث تم تحديد ما بين 40 – 45 فصلا أي 4 مدارس تقريبا بعد ان كان 70 فصلا ووضع هيكلية كاملة للتوجيه الفني .

واكد العتيبي انه لو تم تطبيق هذه الإقتراحات الأربعة سنحتاج إلى اعداد إضافية للوظائف الإشرافية على عكس ما عليه الحال اليوم.

وتطرق بعد ذلك للترفيع الوظيفي مبينا ان قضية الترفيع الوظيفي مرتبطة بقوانين الدولة وديوان الخدمة المدنية إضافة للتامينات التي تشترط نصابا كاملا لعدد الأيام الفعلية التي عمل بها والتي تبدا بعد 4 سنوات ليترقى لاول مرة.

وكشف ان الجمعية لما وجدت منفذا للإستثناء تحركت فورا ووضعت إقتراحاتها التي تقدمت بها لوزارة التربية بطريقة تغطي الأيام المحتسبة عليه عند المطالبة بالترفيع الوظيفي ومنهاإجازة الحج التي أصبحت تحتسب مدة فعلية للعمل والإجازات المرضية شريطة ألا تتجاوز 15 يوما.

وعرج العتيبي بعد ذلك إلى تفعيل القسم الإدراي في المدارس والذي يعاني منه المعلمون بتطليفهم بأعمال إداريه هي ليست من صميم عملهم مؤكدا على مدراء المدارس ضرورة الإلتزام بقرارات الوزارة وعدم استغلال خوف المعلم في مسألة التقييم عند رفضه القيام بها لتضع المعلم بين نارين .

وحث المعلمين على ضرورة معرفة حقوقهم وواجباتهم وضرورة وان يكون المدراء سندا للمعلم مؤكدا دور جمعية المعلمين التي تعمل على حفظ تلك الحقوق والتاكيد على اداء الواجبات لأننا شركاء في نجاح العملية التعليمية .

وأضاف العتيبي ان هناك خطة عملت عليها جمعية المعلمين مع وزارة التربية وجامعة الكويت اعتمدت على أربعة محاور هي المعلم والإدارة المطورة والمنهج " الإطار الوطني للمنهج " والطالب والتي تهدف إلى فتح أبواب التفكير والتطوير والإبداع والمشاركة في العملية التربوية لا ان يكون ملقنا والطالب حافظا .
أضف تعليقك

تعليقات  0